كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

اسرائيل توافق على نشر قوات الناتو

كل العرب · 24/07/2006 الساعة 12:23

أعلن رئيس الوزراء إيهود أولمرت أنه يوافق على نشر قوة أوروبية على الحدود بين إسرائيل ولبنان يقودها حلف الناتو، مشددا على أن مهمتها ستشمل تفكيك القدرات العسكرية لحزب الله وفقا لقرار مجلس الأمن 1559.
وأشار أولمرت أمس إلى أن إسرائيل لا تنوي مهاجمة سوريا "ولكن إذا شاركت سوريا في النزاع فسنرد بقوة".
وكان وزير الدفاع عمير بيرتس قد أعلن موافقته على نشر القوة "مع صلاحيات لفرض النظام في لبنان بسبب ضعف الجيش اللبناني". وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن بيرتس تطرق خلال لقائه وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، إلى إمكان أن تتشكل القوة في إطار حلف شمال الأطلسي.


وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير

من جهته قال شتاينماير عقب لقائه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمس ان الشرق الأوسط يشهد أزمة عميقة، مشددا على أنه "ينبغي عدم السماح للمتطرفين بفرض أجندتهم على المنطقة".
وكان شتاينماير ونظيره الفرنسي ووزير بريطاني قد التقوا المسؤولين الإسرائيليين في إطار تحرك دبلوماسي لإيجاد مخرج للأزمة، قبل يومين من عقد مؤتمر دولي في روما بشأن لبنان يتوقع أن تناقش فيه عدد من الدول الكبرى والعربية "النافذة" والأمم المتحدة حلا سياسيا للأزمة.
تبادل الأسرى 
وفي سياق آخر، أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن حزب الله وافق على أن تتولى الحكومة المفاوضات لإجراء تبادل بين المعتقلين والجنديين الإسرائيليين الأسيرين بعد وقف فوري لإطلاق النار.


رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري

وقد دعا وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ -بعد لقائه موفدا دبلوماسيا ألمانيا ببيروت- الأمم المتحدة أو فريقا ثالثا للتدخل لبحث مسألة الأسرى، مؤكدا أن الجنديين الإسرائيليين الأسيرين "بصحة جيدة".
في غضون ذلك اتهم مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند إسرائيل بخرق القوانين الإنسانية، وذلك خلال جولة قام بها في عدد من الأحياء التي دمرها القصف الإسرائيلي بالضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال إيغلاند في تصريح صحفي أمس "إنه تدمير شمل الأبنية، مبنى مبنى، في العديد من المناطق السكنية. بإمكاني القول إنه إفراط في استخدام القوة في منطقة تعج بالسكان".

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع