المدرسة الثانوية في كفرمندا تتصدى للسموم والمخدرات بمشاركة مختصين
* المدرسة عرضت فيلما ثلاثي الأبعاد يتحدث عن تأثير السموم والمخدرات على جسم الإنسان
* المدرسة إستقبلت عدة شخصيات من بينها عضو الكنيست محمد بركة ورئيس لجنة مكافحة المخدرات في الكنيست
نظمت المدرسة الثانوية في كفر مندا يوم أمس الاحد يوماً مميزاً حول التوعية من السموم والمخدرات ضمن اسبوع مكافحة السموم والمخدرات حيث تم عرض فيلم ثلاثي الابعاد علمي اجتماعي عن تأثير السموم والمخدرات على جسم الانسان.
وتمركزت مجرياته حول المحاور التالية مشكلة الادمان على المخدرات وتعاطيها وتاثير المخدرات على جسم الانسان بيولوجيا وفكريا والتعرف على الصفات العامة للمدمني نكخطوة وقائية للابتعاد عنه، طرق مكافحة المخدرات.
قبل البدء بعرض الفيلم رحب مدير المدرسة مصطفى السيد احمد بجميع الحضور: عضو الكنيست محمد بركة ورئيس لجنة مكافحة المخدرات في الكنيست، علي خضر زيدان مدير دائرة المعارف،عادل سمحات مدير المركز الجماهيري وجميع الضيوف من ادارة المجلس المحلي ومدراء المدارس وتطرق باختصار الى فحوى الموضوع افة المخدرات.
ومن ثم كانت الكلمة الرئيسية لمحمد بركة عضو الكنيست ورئيس لجنة مكافحة المخدرات في الكنيست تطرق من امام الطلاب الى موضوع المخدرات واصفا اياه باَفة العصر وقاتل الشباب ليجسد حقيقة المشكلة وخطورتها باحداث حية من واقعنا الذي نعيشه.
علي خضر زيدان مدير دائرة المعارف تطرق الى اهمية الفعالية لما فيها من ارشادات وتوجيهات مفادها على الطلاب لا يقدر بثمن.
الجدير ذكره انه تم عرض الفيلم على مجموعتين من طلاب المدرسة الثانوية حيث عدت كل مجموعة قرابة 250 طالب. وتم نقل الطلاب عبر حافلات لنقل الطلاب من المدرسة الثانوية الى المركز الجماهيري. وفي مقابلة خاصة مع المستشارين معين عبد الحميد وريم عادل شناوي تطرقوا بمنتهى الاهمية الى مشكلة الادمان على المخدرات التي تعد من المشاكل الكبيرة والمثيرة بين الاوساط الشبابية في عموم العالم تقريبا".
كما تطرقوا الى طرق المكافحة: اولا" التوعية الاعلامية واصدار القوانين الرادعة وتشديد العقوبات على المتاجرين ولمدمنين بالاضافة الى المناهج لدراسية التي تعمل على توعية الطلاب والشباب من مخاطر الادمان على هذه السموم ويمكن ادخال هذه المعلومات من خلال مواد الكيمياء وعلم النفس والاجتماع والاحياء والتربية الاسلامية وتوفير الاماكن الصالحة لاستثمار الوقت وغرس القيم الانسانية لدى الطلاب والشباب.