نتنياهو:عباس يشن حملة خبيثة بشأن المواقع المقدسة وعباس يحذر من حرب
* قبر راحيل هو موقع مقدس لدى اليهود ويشكل جيبا إسرائيليا في مدينة بيت لحم الفلسطينية الخاضعة للحكم الذاتي
* عباس وصف من بروكسل قرار ناتنياهو بادراج الموقعين المقدسين في الخليل وبيت لحم بانه "استفزاز" محذرا من "حرب دينية"
اتهم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الثلاثاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشن "حملة خبيثة" بالنسبة لموقعين مقدسين في الخليل وبيت لحم تريد إسرائيل ادراجهما على لائحة مواقعها الاثرية.
وجاء في بيان أن "قبر راحيل (في بيت لحم) والحرم الابراهيمي (في الخليل) هما المكانان اللذان دفن فيهما ومنذ أكثر من 3500 سنة أجدادنا إبراهيم وإسحق ويعقوب وجداتنا سارة ورفقه وليا وراحيل وهما يستحقان بالتأكيد المحافظة عليهما وتجديدهما".
واستهجن البيان اقوال عباس ووصفها بانها "حملة خبيثة وماكرة". واضاف ان "دولة إسرائيل تعهدت بتأمين حرية العبادة لجميع الديانات في جميع الاماكن المقدسة وهذا ما يتم فعلا".
عباس: قرار استفزازي
وكان عباس وصف من بروكسل قرار ناتنياهو بادراج الموقعين المقدسين في الخليل وبيت لحم بانه "استفزاز" محذرا من "حرب دينية".
وأثار قرار نتنياهو موجة احتجاجات شديدة من السلطة الفلسطينية حيث اعتبرت الحكومة أنه قد يؤدي "إلى تفاقم الصراع" فيما نددت حكومة حماس في غزة بهذا القرار وصدرت دعوات للمجتمع الدولي للتدخل.
ويقع قبر راحيل على مدخل بيت لحم قرب القدس والحرم الابراهيمي في الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
ورصدت الحكومة الإسرائيلية الأحد موازنة تبلغ أكثر من مائة مليون دولار للحفاظ على 150 موقعا تاريخيا في إسرائيل. واللائحة الاساسية لم تكن تشمل هذين الموقعين المقدسين.
والحرم الابراهيمي الذي يشكل موضع توتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين مقسوم الى جزءين، أحدهما للمصلين المسلمين والاخر للمؤمنين اليهود منذ المجزرة التي ارتكبها مستوطن إسرائيلي في 25 شباط/فبراير 1994 وأسفرت عن مقتل 29 مصليا فلسطينيا في داخله.
وقبر راحيل هو موقع مقدس لدى اليهود ويشكل جيبا إسرائيليا في مدينة بيت لحم الفلسطينية الخاضعة للحكم الذاتي.