كل العربالنسخة الكاملة ↗
منبر العرب

مرح وليد مجادلة ترثي جدها وتبكي فراقة... وداعًا يا جدِّي الحبيب

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 23/02/2010 الساعة 13:47

نوما هادئا .. نوما متوترا ..
هذا هو شعوري عندما كنت نائمة في سريري الدافئ ..
كنت خائفة من إطلالة الشمس , لم أرد ان يصبح معي هذا
صحوت في الفجر فلم أجد والديّ. بدأت ارتجف وقلت:" لا أريد ان انهض فانا هنا دافئة" .
غفت عيني وهي لا تعرف ما الذي جرى !
بعدها بساعات مرت , سمعت صوتا باكيا آتيا نحوي !!
فتحت عيني وإذا بإخوتي يبكون .. قلت هل من خبر سيئ ؟
جاءت أختي لتعلمني ما الذي حدث, توقفت عن التنفس وبدأت دقات قلبي تتسارع، وشحب لوني.. بكيت, صرخت, انزعجت .. عندما سمعت خبر وفاة جدي ,
ارتديت ملابسي بسرعة، فلا يهمني الآن سوى ان أرى وجه جدي ,
دخلت إلى بيت جدي فرأيت الكثير من الوجوه، لكنها ليست بمجرد وجوه. كلها معروفة وكلها باكية..  في البداية كنت خائفة للقائه , لكنني لم أتردد , دخلت فدهشت, لم ارَ ميتا إلا هذه المرة. كان جدي شاحبا ووجهه مزرقا .
قبلته على جبينه وقبلت جدتي وجلست باكية حزينة.
لم اعرف إذا كان حلما أم حقيقة ولكن عرفت آجلا أنها الحقيقة .
ظلام, حزن, حادثة ....
وستبقى بصمات جدي عالقة في ذهني ما حييت !
 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع