أم الفحم:انشقاق في الحركة الاسلامية
* انتخاب الشيخ طاهر علي الأمين العام للجبهة الاسلامية للعدالة والانقاذ
* الشيخ طاهر:"اذا ارادوا الفرقة قطريا فليشربوا من كأس الفرقة في ام الفحم"
يعلن هذا الأسبوع في مدينة أم الفحم عن إقامة إطار سياسي محلي جديد يحمل اسم "الجبهة الإسلامية للعدالة والإنقاذ" لخوض انتخابات المجلس البلدي في المدينة، لربما يوحي عن بوادر لاختلافات في وجهات النظر وانقسام داخل الحركة الاسلامية على الصعيد المحلي في المدينة، خصوصا وان الحزب الجديد، يضم مجموعة من الشخصيات الفحماوية وفي مقدمتها الشيخ طاهر علي، الذي اشغل لعدة سنوات منصب نائب رئيس بلدية أم الفحم عن الحركة الإسلامية.
الشيخ طاهر علي نائب رئيس بلدية ام الفحم
وقد تم انتخاب الشيخ طاهر علي أمينا عاما للهيئة التأسيسية "للجبهة الإسلامية للعدالة والإنقاذ"، حيث من المتوقع ان ترشح لرئاسة البلدية. وياتي هذا التطور، في اعقاب طلب رئيس البلدية الحالي الشيخ هاشم عبد الرحمن، من قيادة الحركة الاسلامية، باعفائه من منصبه وذلك على خلفية وضعه الصحي، بحيث لم تستجيب الحركة لطلبه، فيما يقوم المحامي مصطفى سهيل القائم باعمال رئيس البلدية وبالتعاون مع اعضاء البلدية من الحركة بتسيير اعمال البلدية وبمساعدة الشيخ عبد الرحمن في مهامه، وذلك حتى يتحسن وضعه الصحي.
الشيخ هاشم عبد الرحمن رئيس البلدية
الشيخ طاهر علي وفي حديث مطول مع موقع العرب وجه انتقادات شديدة اللهجة الى قيادات الحركة الاسلامية الشمالية، بخصوص كل ما يتعلق في افشالها لتوحيد شقي الحركة، وتدخلاتها على صعيد العمل المحلي في البلدية، ومحاولات قياداتها اسكات اي صوت يعارضها او يناقشها او يطرح البدائل، واشار الشيخ طاهر بان، اقامة هذا الحزب بالاساس، بغية خدمة اهالي ام الفحم ليكون الجسر المستقبلي لتوحيد شقي الحركة، وكذلك الامر لبحث امكانية خوض الانتخابات المستقبلية للبدية، مؤكدا:" لم نقرر بعد خوض الانتخابات لكننا بصدد الشتاور مع كوادرنا، ومع لفيف من اهالي المدينة، نحن لا نستطيع الفصل بين العمل المحلي والقطري، فالقيادت التي تحاول الاصلاح بين عباس وهنية، عليها ايضا اصلاح البيت الداخلي، فنحن لا نستطيع ان نكون جنود لمثل هذه القيادات، فمجتمعنا العربي بالذات في هذه الظروف بحاجة الة المزيد من التكتلات والوحدة".
المحامي مصطفى سهيل القائم باعمال رئيس البلدية
واضاف الشيخ طاهر: "اذا ارادوا الفرقة فليشربوا من كأس الفرقة في ام الفحم، هناك قيادات شابه وميزات قيادية جديدة، لكننا نشعر بان القيادات التقليدية في الحركة تقول يحظر عليكم كذا، ويمنع منكم هذا الامر، لذا يجب ان يكون هناك موقف جريء وعلينا وضع النقاط على الحروف".