كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الأسد: إسرائيل تفتقر للإرادة الحقيقية للسلام ولن تضمن الاستقرار في المنطقة

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 20/02/2010 الساعة 16:42

* يرافق فيون في زيارته إلى سورية التي تستمر يومين وفد اقتصادي وبرلماني كبير

* فيون "تهدف إلى ترسيخ علاقتنا على المدى الطويل والسماح لها بتجاوز خطوة إضافية مع التوقيع على عدد من الاتفاقيات"


قال الرئيس السوري بشار الأسد إن السلام يتطلب إرادة حقيقية وهو ما تفتقر إليه إسرائيل، مشددا على ضرورة اضطلاع الدول الأوروبية بدور فعال لإرغام تل أبيب على الالتزام بمتطلبات السلام. وشدد الأسد خلال استقباله رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون الذي وصل إلى دمشق مساء الجمعة على" أهمية الدور التركي في عملية السلام ووجود الدور الفرنسي الداعم لهذا الدور".
ونقل بيان رئاسي سوري أن لقاء الأسد فيون تناول "المراحل المتقدمة التي وصلت إليها العلاقات الثنائية بين سوريا وفرنسا وخصوصا في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وكيفية دفع هذه العلاقات عبر متابعة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة أو التي ستوقع خلال زيارة فيون الأمر الذي يشكل انعكاسا للإرادة السياسية والثقة المتبادلة في كلا البلدين". وأضاف البيان "جرى بحث التطورات السياسية في المنطقة وخصوصا في الأراضي الفلسطينية المحتلة وعملية السلام المتوقفة".وان الأسد شدد على ان " السلام وحده هو الكفيل بضمان الأمن والاستقرار في المنطقة".



وقال الأسد إن "المشاريع الاقتصادية الثنائية بين البلدين يجب أن تكون نواة لتعاون اقتصادي إقليمي". بدوره أشار فيون إلى رغبة بلاده بتعزيز العلاقات الثنائية بين سوريا وفرنسا ،وعلاقات سورية مع الاتحاد الأوروبي، وشدد على ضرورة مواصلة التنسيق بين دمشق وباريس" الأمر الذي من شأنه إيجاد حلول لمشاكل المنطقة". ويرافق فيون في زيارته إلى سورية التي تستمر يومين وفد اقتصادي وبرلماني كبير.
وسيوقع الجانبان خلال الزيارة على عدد من الاتفاقيات في المجالات الاقتصادية.‏ وكان فيون أعلن قبل يومين إن زيارته إلى دمشق "تهدف إلى ترسيخ علاقتنا على المدى الطويل والسماح لها بتجاوز خطوة إضافية مع التوقيع على عدد من الاتفاقيات". وأضاف أنه " سيبحث مع الرئيس الأسد ونظيره السوري الوضع في المنطقة و بالطبع آفاق عملية السلام على كافة المسارات والوضع على الساحة الفلسطينية والعربية والوضع في العراق".
وقال "رغم أنه قد يكون لدينا وجهات نظر مختلفة أحيانا فإننا نتمسك بحوار مع الحكومة السورية بشأن كل المواضيع المتعلقة بالمنطقة". وشهدت العلاقات السورية الفرنسية خطوات متقدمة تجاه تعميق التعاون على جميع الصعد وخاصة الاقتصادية والاستثمارية والنقدية والتجارية، ولاسيما بعد زيارتي الأسد إلى فرنسا في تموز/يوليو 2008 وتشرين الثاني /نوفمبر 2009 وزيارتي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى دمشق في أيلول/سبتمبر 2008 وكانون الثاني/يناير 2009.‏

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع