كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الاحتفال بيوم أربعاء الرماد بدء زمن الصوم الأربعيني حسب الطقس اللاتيني

كتبت وصورت: مرفت أشقر- خاص لموقع العرب · 17/02/2010 الساعة 20:23

- قدس الأب امجد صبارة في حديث خاص لموقع العرب:

* اهمية الزمن الأربعيني تتمحور في ثلاث نقاط وهي: الصوم والصلاة والصدقة

*  الصوم عيارة عن قرار ذاتي يتخذه الإنسان لعيش في واقع بناه للمصالحة مع الله والقريب

*  نعد انفسنا لزمن الفصح الذي فيه ننتقل من الموت الى القيامة ومن الخطيئة والضعف الى حياة جديدة مع الله،


أذكر يا إنسان أنك من والى التراب سوف تعود. هذا هو شعار أربعاء الرماد بداية زمن الصوم الأربعيني حسب الطقس اللاتيني، بحيث ترأس قدس الأب أمجد صبّارة كاهن رعية اللاتين في مدينة الناصرة القداس الاحتفالي الذي أقيم في مغارة البازيليك مساء اليوم الأربعاء، مرتديا اللون البنفسجي على غير عادة ما يدل على بداية زمن الآلام والصليب.


وشاركت جماعة المؤمنين في القداس الاحتفالي بحيث قام الكهنة بوضع الرماد على رؤوس المؤمنين تعبيرا عن الندامة والتوبة عن الخطايا للانطلاق بحياة جديدها نورها الانجيل وكلمة الله.
وقال قدس الأب أمجد صبارة في حديث خاص لموقع العرب ان اهمية الزمن الأربعيني تتمحور في ثلاث نقاط وهي: الصوم والصلاة والصدقة مؤكدا أن الإنسان المؤمن يعبر عن مدى محبته لله في هذا الوقت بالذات ناهضا في حياة جديدة مليئة بالمحبة.

المصالحة مع الله والقريب
وعن شروط الصيام قال الأب صبارة لموقع العرب: الكنيسة اللاتينية وضعت امامها الصوم والإنقطاع عن تناول اللحم يومي الأربعاء والجمعة، لكننا كشرقيين نطلب من انفسنا ان نعبر القوانين الخفيفة لتكون طريقة الصوم قرارا ذاتيا يتخذه الإنسان وواقعا يعيشه في سر المصالحة مع الله والقريب.

المحبة والمسامحة والغفران
ووجه قدس الأب صبارة عبر منبر موقع العرب رسالته للصائمين والمؤمنين لا سيما أبناء الشبيبة بالقول: المسيح لم يكن بحاجة لأن يصوم ولكنه فعل ذلك أربعين يوما وأربعين ليلة في الصحراء وهو يجَرَّب لكي يعد نفسه لرسالته ولذلك ليكن المسيح مثالنا ومثلنا الأعلى في الحياة ونقوم نحن أيضا بإعداد انفسنا لزمن الفصح الذي فيه ننتقل من الموت الى القيامة ومن الخطيئة والضعف الى حياة جديدة مع الله، كما أوجه كلمتي لأبناء الشبيبة بالتسلح بالمحبة والمسامحة والغفران بهذه الفترة الزمنية المباركة. 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع