من باقة الغربية يكتب سطوره في صفحاتنا إبراهيم قعدان عامانِ غبتِ وما رأيتُكِ
ها قد رجعتِ وتطلبينَ لقائي
وعيونكِ فيها بقايا بُكاءِ
كيف الرجوعُ حبيبتي بعدَ النوى ؟!!
لا لن تطالي نجمةً بسمائي
كُفّي عن التمثيلِ لا تتوقعي
أني بدونكِ قد خسرتُ بقائي
إنَّ الفراقَ أتى ففرَّقَ بيننا
قد كانَ داءَكِ فاستحالَ دوائي
عامانِ غِبتِ وما رأيتُكِ فيهما
عامانِ قد لملمتُ أشلائي
أعطيتُكِ ما كنتُ أملِكُهُ
عطفي وشوقي ... كل أشيائي
هل تُخبريني أينَ كُنتِ !!
وكنتُ وحدي حائراً بشقائي
وذهبتِ أنتِ وما اكترثتِ لحالتي
لم تسمعيهِ الطفلُ فيَّ
وقد جهلتِ ندائي
أماليَ البيضاءُ ماتتْ
إذ قتلتِ رجائي
قلتِ الذي قد كانَ كانَ
وما الذي قد كانَ إلاّ
بعض شيءٍ من غبائي
لا ، لن أكونَ رهينَ قلبٍ
قد خدعني واستباحَ دمائي
لن تخدعيني مرةً أخرى
لا بالورودِ ولا الغناءِ
هذي دموعكِ فامسحيها
إني صحوتُ ..
فلستُ أُغدقُ في عطائي
أعطيتُكِ حتى تعبتُ
فلا تمسّي كبريائي
هيا ارحلي من حيثُ جئتِ
فلستُ أذكرُ ما ورائي
إني نسيتُ الجهلَ فيكِ
نسيتُ أخطائي
ما كانَ .. كان غباءكِ
فلربما اليومَ غبائي
إبراهيم محمود قعدان
باقة الغربية