قيادات فتح تقرر العودة لقطاع غزة
ذكرت مصادر موثوقة في حركة فتح أن عددا كبيرا من قيادات حركة فتح المتواجدة في مدينة رام الله ستعود إلى قطاع غزة قريبا، فيما اعتبرت 7 فصائل فلسطينية أن اعتبار قطاع غزة "كيانا معاديا" لإسرائيل يمهد لاجتياحه، وبالتالي إفشال مؤتمر السلام الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش.
من بين هذه القيادات أعضاء في اللجنة المركزية والمجلس الثوري؛ مثل نبيل شعث وحمدان عاشور وروحي فتوح وصخر بسيسو وعبد الله الإفرنجي واللواء مازن عز الدين واللواء سميح نصر وأبو علي شاهين.
وأضافت المصادر أن العشرات من القيادات الميدانية أيضا سترافقهم في عودة جماعية يجري الترتيب لها حاليا، "وأن الرئيس محمود عباس "أبو مازن " بارك هذه الخطوة التي تأتي تعزيزا لحالة النهوض الفتحاوي في قطاع غزة، وبهدف إعادة ترتيب أوضاع الحركة هناك".
من جهة أخرى نددت فصائل منظمة التحرير في رام الله، بقرار الحكومة الإسرائيلية، اعتبار قطاع غزة كيانا معاديا، مشيرة إلى أن ذلك القرار تمهيد لاجتياح القطاع بهدف إفشال المؤتمر الدولي في الخريف القادم.
وقالت 7 من فصائل منظمة التحرير، في بيان أصدرته عقب اجتماعها في رام الله، إن ذلك القرار يهدف أيضا إلى مزيد من تشديد الحصار على الشعب الفلسطيني في القطاع "لجر المزيد من الويلات عليه".
وأشارت إلى أن أية محاولة للالتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني ستفشل، ولن تحقق أي تقدم في المفاوضات، معبرة عن رفضها لأية حلول مؤقتة أو طويلة المدى، مؤكدة عدم قبولها بأقل من تطبيق قرارات الشرعية الدولية وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وحق العودة وإنهاء الاستيطان.
ونددت باستمرار الممارسات التي تقوم بها حركة حماس ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، وطالبتها بالاعتبار مما حدث وبالحكمة والعودة عن انقلابها، وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه لتفويت الفرصة على إسرائيل ومخططاتها، وإفساح المجال لحوار وطني شامل يعيد الوحدة للشعب الفلسطيني.
من جانب آخر أكد رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيجتمع الاثنين المقبل مع الرئيس الأمريكي جورج بوش في واشنطن.
وأكد عريقات أن الفلسطينيين يريدون لهذا المؤتمر أن يضع الأساس لحل قضايا الحل النهائي، بما يقود إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس في إطار زمني متفق عليه.