كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

تحويل القدس لثكنة عسكرية مغلقة

تصوير : محمود النائل · 22/09/2007 الساعة 08:42

تحويل القدس الى ثكنة عسكرية مغلقة وحرمان عشرات آلاف المصلين من صلاة الجمعة في المسجد الأقصى


أكدت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية أن "المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية حولت مدينة القدس يوم الجمعة منذ ساعات الفجر الأولى الى ثكنة عسكرية مغلقة ، وأغلقت كل الطرق المؤدية الى المسجد الأقصى المبارك ، وحرمت بذلك عشرات آلاف المصلين من الوصول الى المسجد الأقصى المبارك في الجمعة الثانية من رمضان" ، كما وأكدت مؤسسة الأقصى من خلال تواجدها منذ ساعات الصباح الباكرة أن كل الحواجر العسكرية الإسرائيلية على صعوبتها جعلت الكثير من اهل القدس وأهل الداخل الفلسطيني يصممون على الوصول اللى المسجد الأقصى ، ولوحظت حركة مستديمة وأن كانت غير مكثفة منذ ساعات صباح الجمعة ، حيث بلغ إجمالي من وصل الى الأقصى اليوم وأدى صلاة الجمعة نحو 65 ألف مصل ، في حين استنكر الشيخ محمد حسين – مفتي القدس والديار الفلسطينية – في خطبة الجمعة اليوم اجراءات الإحتلال الإسرائيلي في القدس وحصار المسجد الأقصى لكنه في نفس الوقت حيى كل من أصر على الوصول الى المسجد الأقصى لإداء الصلاة والرباط وتحمّل من أجل الصعاب .



الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة انتشرت في مدينة القدس منذ ليل الجمعة 20/9/2007 م ، الاّ وجودها تكثف بعد صلاة الفجر مباشرة ، حيث أغلقت كل الشوارع المؤدية الى مدينة القدس ، كما وحوصرت أحياء القدس القريبة من المسجد الأقصى المبارك ، ونصبت الحواجر العسكرية ,وانتشرت الاف عناصر الشرطة في البلدة القديمة في القدس ، وعلى أبواب المسجد الأقصى المبارك ، وأغلقت جميع الطرق الفرعية التي يمكن ان توصل الى المسجد الأقصى ، وتوزعت فرق الخيالة في جميع انحاء القدس ، ونصب منطاداً طيارا يراقب حركة الناس ، كما وعلم أن تم إغلاق جميع المعابر ما بين القدس والضفة الغربية ، حيث تجمع اللالاف من الفلسطنيين عند هذه الحواجز ومنعوا جميعا من الدخول الى مدينة القدس وحرموا بذلك من الصلاة في المسجد الأقصى ، كما وقامت مئات عناصر الشرطة الإسرائيلية بتفتيش البطاقات الشخصية وحوائج الناس ولم يسلم من ذلك حتى كبار السنّ ، وقد شددت الشرطة الإسرائيلية من إجراءتها هذه أكثر من يوم الجمعة الماضية بحجة ما يسمى يوم " كيبور " ، وقد تم تكثيف هذا الإغلاق على صعوبته بعد صلاة الجمعة أيضا ، حيث أغلقت شوارع بكاملها في القدس ، بحيث يصعب التنقل بين احياء القدس في شرقي المدينة .



كل هذه الإجرءات على صعوبتها دفعت الكثير من أهل القدس والداخل الفلسطيني التصميم على الوصول الى المسجد الأقصى ، الاف منهم وصولوا وأدوا صلاة الفجر ، ومكثوا الى وقت صلاة الجمعة ، من جهة أخرى بدأت حركة الوفود الى المسجد الأقصى مبكرا ولكن ليس بإزدحام بل بتتابع مستمرّ ، وقد لوحظ ان أغلبية من وصلوا الى المسجد الأقصى مبكرا أخذوا أماكنهم في مقدمة وأنحاء المسجد القبلي ، وتابعوا قراءة القرآن والإستماع الى المواعظ الدينية والدروس الفقهية ، وقد لفت نظرنا قيام طفل مقدسي بإلقاء قصية على جمهور المصلين أبكت الحضور ، وعندما إمتلأ المسجد القبلي المسقوف وجهت فرق الكشافة المصلين الى المسجد الأقصى القديم ومن ثم الى المصلى المرواني ، وعندما حانت صلاة الجمعة تجمع المصلون في ساحات الاقصى خاصة تحت البوائك والساحات المشجرة بسبب حرارة الطقس ، اما النساء فتجمعن في مسجد قبة الصخرة وصحنها .



وخطب الجمعة في المصلين الشيخ محمد حسين - مفتي القدس والديار الفلسطينية – والذي استنكر الحصار المشدد الذي فرضته قوات الإحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى وعلى مدينة القدس وحرمت بذلك الاف المصلين من تأدية صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك ، في حين ان سلطات الإحتلال الإسرائيلي تسهل وصول المستوطنين الى القدس ، وتحدث الشيخ حسين في خطبته عن شهر رمضان وانه شهر البركات والرحمات ، كما وفصل في الخطبة الثانية عن أحكام الزكاة وصدقة الفطر , هذا وحيا الشيخ حسين كل المصلين الذين أصروا على الوصول الى المسجد الأقصى رغم كل الإجراءات والإعاقات واعتبر ذلك بمثابة رسالة ان الاقصى في عين المقدسيين وجميع الفلسطينيين لا ينسوه ابدا .



هذا وغادر أغلب المصلين المسجد الأقصى حال انتهاء صلاة الجمعة حيث علم ان السلطات الإسرائيلية ستغلق القدس بالكامل بعد صلاة،  الجمعة وتمنع حركة السير او تعيقها بشكل ملحوظ .
هذا وكات مؤسسة الأقصى قد سيرت صباح الجمعة عشرات حافلات " مسيرة البيارق " من جميع قرى ومدن الداخل الفلسطيني لتأدية صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ، هذا بالإضافة الى تسيير عدد من حافلات " مسيرة البيارق " لتادية صلاة فجر الجمعة في المسجد الأقصى المبارك .

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع