دير الأسد تتجند لمكافحة الهوائيات وتعلن حالة استنفار بهدف إزالتها من القرية
* صنع الله: بالرغم من أن الأبحاث لم تثبت الصلة بين الهوائيات ومرض السرطان بشكل مباشر إلا أن عيش المواطنين بقلق وتوتر يكفي من اجل محاربتها
بمبادرة مجلس دير الأسد المحلي وشخصيات اجتماعية محلية من مدراء مدارس وأئمة مساجد وأصحاب مصالح وشباب أنصار الحق في القرية عقد مساء امس الجمعة في المركز الجماهيري في دير الأسد اجتماع طارئ لبحث مخاطر الهوائيات التابعة لشركات الهواتف النقالة وتواجدها في القرية وبحث كيفية مكافحتها والتخلص منها من اجل سلامة المواطنين من خطرها الكامن.
وجاء هذا الاجتماع في أعقاب تكاثر حالات الإصابة بمرض السرطان في القرية في السنوات الأخيرة والتي راح ضحيتها العديد من أبناء القرية بعد إصابتهم بهذا المرض الفتاك .
وقد تحدث في الاجتماع رئيس المجلس المحلي المحامي نصر صنع الله الذي قال انه يولي أهمية كبرى للموضوع وان المجلس المحلي سيتخذ القرارات الحازمة والصارمة بحق كل من ينصب هوائية على سطح منزله.
وأضاف صنع الله انه وبالرغم من أن الأبحاث لم تثبت الصلة بين الهوائيات ومرض السرطان بشكل مباشر إلا أن عيش المواطنين بقلق وتوتر يكفي من اجل محاربتها. كذلك تحدث عضو المجلس احمد ذباح الذي أضاف انه من واجبنا العمل على محاربة الهوائيات من اجل سلامة أهلنا وأولادنا وعلينا جميعا التجند من اجل التخلص منها.
كما وتحدث في الاجتماع بلال رافع وهو تقني يعمل في نصب الهوائيات في عدة شركات للهواتف النقالة وقام بشرح واف عن عملها وعن كيفية تركيبها وعن طرق الوقاية منها. كما وتحدث أطباء متخصصون من القرية عن خطر الأشعة المنبعثة من هذه الهوائيات وأسهبوا بالحديث عن مرض السرطان ومسبباته وعن التأثير المباشر ما بين الهوائيات وهذا المرض. وكان هناك مداخلات عديدة من الحضور اللذين اجمعوا انه لا يمكن المجازفة على إبقاء الهوائيات في محيط القرية وان على الجميع العمل على التخلص منها.
وفي نهاية الاجتماع تم تشكيل لجنة خاصة لمتابعة الموضوع بالإضافة إلى اتخاذ عدة خطوات للوقاية من إصدار منشورات توعية لمواطنين وطلاب المدارس ومن العمل على إقناع من يملك مثل هذه الهوائيات من اجل التخلص منها , كذلك التوجه لأعضاء الكنيست لطرح الموضوع في أروقة الكنيست وإذا احتاج الأمر الى إطلاق صرخة عن طريق تنظيم تظاهرات ورفع شعارات في القرية.