كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

المثلث يشكو الموت على الشوارع

من: محمد محسن وتد · 21/09/2007 الساعة 19:17

تعاني الطرقات والمحاور الرئيسية، التي تربط بين قرى ومدن المثلث، وتحديدا في منطقة المثلث الجنوبي، من اهمال متواصل وانهيار شبه تام للبنى التحتية، وانعدام المشاريع لتطويرها وتوسيعها.


شارع زيمر باقة جت

فمنذ مطلع العام شهدت المنطقة العديد من حوادث السير القاتلة، وحصدت 15 قتيلا وعشرات الجرحى الذين يعانون من اعاقات خطيرة ومستديمة، عدا عن الاصابات الطفيفة والاضرار الجسيمة بالممتلكات والمركبات. نتحدث عن طرقات ومحاور رئيسية لا تقع ضمن نفوذ المجالس والبلديات، بل تتبع لـ "ماعتس"، او ما يعرف بالشركة الوطنية للطرقات، وما تقوم به مجرد ترميم لهذا المسار او ذلك دون ان تضع حلول جذرية او تباشر بشكل جدي في تطوير وتوسيع الطرقات، احيانا بادعاء ان بعض المناطق من الطرقات لاتتبع لنفوذها، او ان بعض المسارات في قيد التخطيط المستقبلي، وفي بعض الحالات لا يتم توسيع هذه الطرقات بسبب خلافات مع الاهالي ومعارضة السكان لمصادرة جزء من اراضيهم.


شارع الطيرة -الطيبة

الحديث يدور بالاساس، على الشارع الذي يربط مدينة باقة الغربية مرورا بجت حتى مشارف قرى زيمر، مسار الشارع بطول سبعة كيلومترات وعرضه لا يتعدى ثمانية امتار، الشارع اشبه بالافعى، وعليه تنعدم الرؤيا في الكثير من مساراته، ليس هذا وحسب بل تنعدم الانارة في الليل، والسفر في الشارع بمثابة مغامرة. وزير المواصلات شاؤول موفاز طلب من الشركة الوطنية بان تقدم توصياتها بغية الشروع في تطوير الشارع، التوصيات كانت من المفروض ان تقدم في شهر اذار المنصرم، لكن على ارض الواقع لا يلاحظ اي تطور باستثناء ارتفاع الحوادث القاتلة.


شارع قلنسوة الطيبة

 الشارع المؤدي الى مدينة قلنسوة باتجاه مدينة نتانيا هو الاخر يعاني الامرين، حيث تنعدم به الجدران الوقاية، البنى التحتية للشارع تشكل خطرا على حياة المسافرين، وتنعدم الحواشي، وعلى جانبي الطريق هناك العديد من المحالات التجارية والاراضي الزراعية، وبسب هذا الاهمال هناك فوضى في التنقل والسفر والعبور على جانبي الشارع.


مدينة الطيبة

 يشار الى ان البلدية وعلى نفقتها الخاصة قامت بتوسيع ما يقارب 2 كيلومتر من مسار الشارع المتاخمة للمدخل الرئيسي للمدينة، ورغم توجهات رئيس البلدية للمسؤولين الا انه لم ترصد الميزانيات لتوسيع الشارع، من الجهة الاخرى فالطريق الموصل ما بين قلنسوة والطيبة من الجهة الجنوبية، هو الاخر في حالة يرثى لها من ناحية البنى التحتية، يعاني الاهمال ويشكل خطرا على حياة المسافرين. شارع 444 في المسار المحاذي لمدينة الطيبة تم تجميد العمل به لمدة سنوات طويلة بسبب الخلاف بين اصحاب الاراضي والجهات المسؤولة فهناك من عارض على مصادرة اراضيه والبعض طالب بتوفير مداخل لاراضيه او محلاته التجارية، في الاونة الاخيرة تم الشروع في تطوير وتوسيع بعض مسارات الشارع، الا ان الشارع الذي يوصل الطيبة بالطيرة ما زال عالقا.


حوادث وقعت في منطقة المثلث - أرشيف العرب

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع