الحريات ردا على استدعاء اندراوس: الإحتلال باطل والتحريض ضد الاحتلال واجب
- اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات:
* الإعلام الإسرائيلي أصبح هو الإعلام التحريضي ضد أي موقف لعربي في مناهضة الاحتلال
* الأمر الوحيد غير القانوني هو الاحتلال بعينه، وان التحريض على الاحتلال كما مناهضة الاحتلال ومقاومته هي واجب سياسي وإعلامي وأخلاقي
تؤكد اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات والمنبثقة عن لجنة المتابعة العليا تضامنها ودعمها للاعلامي الزميل زهير اندراوس رئيس تحرير صحيفة "مع الحدث" ومراسل "القدس العربي"، والذي استدعته شرطة اسرائيل للمثول أمامها يوم الاثنين وسوف يجري التحقيق مع اندراوس بتهمة التحريض على الاحتلال و"التحريض على العنف" بناء على كتاباته في وسائل إعلام إسرائيلية من مواقع الكترونية (واينت – التابع لصحيفة يديعوت احرونوت) والقنال العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي. ويذكر أن المستشار القضائي لحكومة إسرائيل قد صادق على طلب النيابة العامة بفتح تحقيق.
زهير أندراوس
وترى لجنة الحريات بالاستدعاء والتحقيق ومجمل الملف ملاحقة سياسية وترهيب خاصة وأنها موجهة ضد إعلامي بارز وتتمحور فيما يكتبه في مسعى لإخراسه وإخراس الصحفيين العرب وترهيبهم. كما وتؤكد لجنة الحريات أن الأمر الوحيد غير القانوني هو الاحتلال بعينه، وان التحريض على الاحتلال كما مناهضة الاحتلال ومقاومته هي واجب سياسي وإعلامي وأخلاقي وهي تتماشى مع أسس القانون الدولي. ناهيك عن كون الإعلام الإسرائيلي أصبح هو الإعلام التحريضي ضد أي موقف لعربي في مناهضة الاحتلال. وهذا الإعلام أصبح قوة ضاغطة إلى جانب الشرطة والمستشار القانوني والجهاز القضائي في خلق حالة تحريض ونزع شرعية الصوت العربي الحر.
وإذ تساند لجنة الحريات الصحفي زهير اندراوس والإعلاميين العرب عامة والذين يتقاسمون الهم الوطني، فانها لتؤكد مرة أخرى أنها لن تسمح بالاستفراد به أو بأية شخصية أو إطار أو مؤسسة أو حركة وحزب. وسوف تتابع هذه الملاحقة ضمن حملة "التحدي والبقاء" المحلية والدولية والتي أطلقتها وتشرف عليها لجنة الحريات ضمن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية. وتدعو إلى تدخل مؤسسات إعلامية وحقوقية دولية لمحاصرة الانفلات الإسرائيلي الرسمي وسياسة الملاحقات السياسية.