ما أنا مستعد أن أعمل من أجل أن أصل إلى ما أريده؟ - بقلم: مجدي وتد
- مجدي وتد:
* هنالك فرق بين ما نعرفه لبين العمل بما نعرفه
* شارك الآخرين برؤيتك الشخصية فهذا الأمر يخلق إلتزام ذاتي عالٍ وخاصة أنه أمام أناسٍ آخرين
الكثيرون منا يعرفون ما هم " بحاجة" لعمله من أجل أن ينجحوا في حياتهم، ومع كل ذلك لا ينجحون!!!
والسؤال لماذا يحدث هذا؟
هنالك فرق بين ما نعرفه لبين العمل بما نعرفه. فإن سألتك هل تعرف ما تحتاجه لنجاحك ؟ فسوف تجيبني على الأغلب بنعم، ولكن لماذا أنت عالق مكانك في قسم من مجالات حياته ولا تصل لتحقيق أحلامك ومرادك؟ فمن أجل أن تعمل بما تعرفه، أنت بحاجة لتغيير عادات وتصرفات أنت معتاد عليها،وإكتساب أدوات وتقنيات تساعدك على النجاح .
( للتعرف على هذه العادات يمكنك مراجعة مقالاتي كيف تصل إلى درجة عالية من النجاح في حياتك اليومية والعملية 1و2 وعليك أن تتعقب واحدة أو أكثر من العادات أو العقبات التالية:
1- التأجيل أو التسويف: التأجيل يعني تأجيل المهام حتى موعد لاحق دون مبرر، مما يسبب في معاناة الشخص ويعيق مستوى عمله. فهل إحدى المقولات التالية مألوفة لك "حتى يكبر الأولاد سوف..." ، " عندما أوفر مبلغ من النقود سوف أعمل ... " ، " غداً سأبدأ الرجيم ..." " في وقت لاحق سوف أبدأ بالدراسة..."،" في رمضان القادم سوف أبدأ الصلاة ..." ، وغيرها من المقولات الأخرى .... عادة التأجيل أو التسويف لا تقدمك لأي مكان، فالعكس صحيح، ما تعمله هذه العادة، أنه مع مرور الوقت فإنك تتقوقع في وضعك الحالي مما يصعب عليك القيام بالتغيير مستقبلاً.
2- خلق الأعذار: " ولا مرة شق إنسان طريقه إلى النجاح بواسطة الأعذار"- Dave Del Dotto مقولات مثل " لا يوجد عندي وقت الآن لعمل ..." ، "لا يوجد معي نقود لكي..."، " لا يوجد عندي وقت للقيام بالتمارين الرياضية".الخ....فقط تعيق تقدمك نحو نجاحك، وأنت تفتح لها الطريق لتكون قسم من حياتك عندما لا تكون لديك معرفة وجواب للأسئلة التالية: أين أنت اليوم ؟وإلى أين تريد الوصول؟ ( يمكنك مراجعة مقالاتي كيف تصل إلى درجة عالية من النجاح)
3- الإنضباط الذاتي: هل يوجد عندك إنضباط ذاتي طويل الأمد، بحيث يشجعك ويساعدك على عمل التغيير؟ فالانضباط الذاتي يمكننا من القيام بما هو مهم بالنسبة لنا ، دون الإستسلام للرغبات المختلفة التي تمر في عقولنا، ونحن لا نريدها حقا. إذا كان لديك انضباط ذاتي عالٍ من الأرجح أنك تفعل ما تريد القيام به، وتعطي لنفسك الفرصة التمتع بحياتك، وخلق أنشطة ممتعة تقدمك إلى النجاح.
4- تضاءل الحماسة للعمل: أنت تبدأ بعملٍ ما بحماسة عالية ولكن بعد وقت قصير، هذه الحماسة تتلاشى، والواقع في هذه الحالة يكون سيد الموقف، وفي هذه الحالة التغيير الذي تتمانه يتلاشى ويختفي كأنه لم يكن. فالحماسة هي أعظم ميزة في العالم.وهي أهم من المال والسلطة والنفوذ. والسؤال الآن كيف أتعقب هذه العقبات؟
لهذا الغرض أنا هنا لمساعدتك، فأنت مدعو للتسجيل مجاناً لسلسة " إبدأ اسبوعك بشكل ملهم" والبدأ بالاستمتاع بتقنيات ونصائح للنجاح إسبوعياً ومباشرةً على بريدك الالكتروني .
وإليك بعض التقنيات التي تساعد على تعقب العقبات التي تطرقت لها أعلاه وتمنعك من الحصول على ما تريده:
• هل يوجد لديك رؤية وأهداف؟ أكتبها وقم بتعليقها في أماكن تذكرك بها دائماً مكتبك، فوق سريرك، على سطح المكتب على حاسوبك. فأنا شخصياً أضعها في غرفة عملي، وفي محفظتي الشخصية وفي دفتر يومياتي بحيث أنني أراها دائماً أذكر نفسي لما أريد أن احصل عليه. جربها وسوف ترى النتائج خلال فترة وجيزة .
• حدد أهداف قصيرة المدى لتصل عن طريقها لأهداف بعيدة المدى، إعط لنفسك التعزيزات عندما تحقق الهدف.
• عند نهوضك وخلودك إلى النوم، تخيل صورة أنت بداخلها وهي تصف تحقيق هدفك الأسمى ورؤيتك الشخصية، الصورة يجب أن تكون ملونه، تفصل أشياء كثيرة. تخيل الأصوات المرافقة للصورة. أحاسيسك وشعورك بتحقيق رؤيتك .
أنا شخصياً أتصور صورتي وأنا أحاضر في قاعة يجلس أمامي 10000 شخص وأنا في نهاية المحاضرة كلهم يقوموا ويصفقوا لي بحرارة وأهلي وزوجتي وإبني يجلسون في الصف الأول. وأنا أشعر بالإعتزاز والفخر وتبدأ الدموع تذرف من عيني من شدة الفرحة.
• قم بإدارة دفتر يوميات لنجاحاتك بدقة، وفي قل فترة وجيزة قم بقياس وتقييم عملك هل أنت في طريقك لإنجاز أهدافك أم لا، وقم بعمليات وأمور بناءة حسب إجابتك. فمثلاً إذا رأيت انك لست في الطريق الصحيح، فما عليك إلا ان تفحص ما هو الشيء الذي عليك عمله أو تغييره من أجل الوصول لأهدافك.
• شارك الآخرين برؤيتك الشخصية فهذا الأمر يخلق إلتزام ذاتي عالٍ وخاصة أنه أمام أناسٍ آخرين. فمن حضر منكم إحدى محاضراتي أو نشاطاتي أو يعرفني شخصياً فلا بد أنه سمع ولو لمرة واحدة عن رؤيتي الشخصية ولما أطمح أن أصل إليه.
• وأمر مهم جداً تقرب من الله سبحانه وتعالى، فهو سوف يساعدك على الوصول إلى ما تريد ثق بذلك.