صرصور: ما يجري في القدس هو بمثابة حرب أعلنتها إسرائيل لتهويد المدينة
* صرصور: من الواضح أن المشكلة في القدس الشرقية ليست فقط مسألة الحق في التظاهر ضد سياسة الحكومة ، وسلوك الشرطة حيالها
بحثت لجنة الداخلية البرلمانية اليوم الإثنين 1-2-2010 وضع المظاهرات السلمية في حي الشيخ جراح، وتصرف الشرطة حيالها ، حيث إستنكر الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، سياسة الحكومة الإسرائيلية تجاه القدس الشريف، خصوصاً محاولاتها التي لا تتوقف لتفريغ المدينة المقدسة من سكانها الفلسطينيين من خلال تسليم العديد من المساكن في قلب الأحياء العربية لمستوطنين يهود، وقمعها لكل النشاطات السلمية التي تنظمها فعاليات عربية ويهودية ضد هذه السياسة.
الشيخ صرصور
وقال :" من الواضح أن المشكلة في القدس الشرقية ليست فقط مسألة الحق في التظاهر ضد سياسة الحكومة ، وسلوك الشرطة حيالها، والإعتقالات غير المبررة التي نفذتها ضد العشرات من المتظاهرين العرب واليهود، ولكن المشكلة تبدأ وتنتهي مع هذه الحرب المعلنة من إسرائيل على القدس الشرقية المحتلة وسكانها، والتي تشارك فيها بلدية القدس وقطعان المستوطنين. أنها حرب تحمل هدفاً سياسياً واضحاً وهو تهجير سكان القدس من خلال تحويل حياتهم إلى جحيم لا يطاق، يلعب المستوطنون اليهود فيها الدور الرئيسي "...
التعامل مع المتظاهرين
وأضاف :" التعامل مع المتظاهرين وبعض متعلقاتها فقط على أهمية الموضوع بمعزل عن الصورة الكاملة، هو في حقيقته تعامل مع أعراض المرض فقط بدل التعامل مع جذور المرض وأسبابه الحقيقية. الأسباب الحقيقية لعدم الإستقرار وغياب الأمن يكمن في السماح لقطعان المستوطنين الدخول إلى عمق الأحياء العربية وبالشكل الوحشي وغير الإنساني الذي نرى فصوله تبث حية على الهواء كل يوم ، تماماً كما يحصل في الخليل وغيرها من المدن الفلسطينية التي تحولت فيها حياة مئات ألاف الفلسطينيين إلى جحيم بسبب تواجد العشرات أو المئات القليلة من المستوطنين في وسطهم"..
وأكد على أن:" الحل لكل هذا الوضع لا يتم إلا من خلال معالجة أصل المشكلة وعليه فأطالب بان تشمل قرارات اللجنة دعوة إلى الحكومة بإخراج هؤلاء المستوطنين من قلب الأحياء العربية، الأمر الذي سيحقق الهدوء بشكل فوري"...