فرنسا تقرع طبول الحرب ضد ايران
اتهمت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزير خارجيته بيرنار كوشنير اليوم الاثنين بـ "التطرف" وذلك غداة تحذير كوشنير من مخاطر وقوع حرب بسبب البرنامج النووي الإيراني.
وقالت الوكالة إن "الساكنين الجدد في الاليزيه (الرئيس نيكولا ساركوزي) يريدون تقليد البيت الأبيض" مضيفة أن "هذا الأوروبي لبس جلد الأمريكيين ويقلد صياحهم". واتهمت الوكالة الرسمية القادة الفرنسيين بأنهم أصبحوا "مترجمين لإرادة البيت الأبيض" وبأنهم "تبنوا لهجة أكثر صرامة وأكثر تحريضا وأكثر انعداما للمنطق من واشنطن".
وجاءت هذه الانتقادات عقب تصريح كوشنير امس الأحد أن على العالم الاستعداد لحرب محتملة على إيران في حال استمرت في رفضها تعليق برنامجها النووي، مستبعدا أن تكون الحرب قريبة."انه ينبغي لبلاده أن تستعد لاحتمال خوض حرب ضد ايران بشأن برنامجها النووي لكنه عبر عن اعتقاده بأن هذا التحرك ليس وشيكا".واضاف" ان القوى الكبرى العالمية ينبغي أن تفرض مزيدا من العقوبات على ايران لاظهار مدى جديتها في منع الجمهورية الاسلامية من الحصول على قنابل ذرية. وقال ايضا ان فرنسا طلبت من الشركات الفرنسية عدم المشاركة في العطاءات التي تطرحها ايران. وقال "ينبغي أن نستعد لاسوأ الاحتمالات. والاسوأ...هو الحرب".
وتصر طهران على أنها لا تريد من اتقان التقنية النووية سوى توليد الكهرباء لكنها رفضت الامتثال لمطالب مجلس الامن الدولي المتكررة لها بوقف تخصيب اليورانيوم وغيره من الانشطة الحساسة التي من المحتمل أن تستخدم في انتاج أسلحة، حيث قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان ايران لن تتخلي عن برنامجها النووي.
ويذكر ان الولايات المتحدة والمانيا وفرنسا وبريطانيا تقود المساعي الدبلوماسة لمعاقبة ايران على رفضها تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم. ونجحوا في اقناع روسيا والصين المترددتين في دعم قرارين للامم المتحدة بفرض عقوبات.