من على منبر العرب الصامد: عمر الورد تكتب مراحل حبك في سطور فهذا هو الحال
هذا هو حالنا جميعا بعد هجر من كان حبيبا وظن ان بهجره انكسرت قاعدة الكون وتدمر العالم ..فأرجوك لا تبكي حب من شبه انسان كاذب
دفنتُك....
ورَميتُ ببقاياكَ في محيطٍ أطْلسي...
فما علمْتُ أني كرهتكَ قبل أن أحبك...
أولعتُ نفسي في حرائق النسيان من بعدك..
فغرورك أوحي لك أني ضعيفةٌ جداً من بعدك..صغيرةٌ
يائسةٌ.......مشوشّةٌ......مشوهةٌ حياتي بدون صوتك
عُذراً ....خانتكَ أفكارك...
فأنا التي بمراسمِ دفنك أحرقتُ ذاكرتُك....
بكيتُك....
آه كم بكيتُك
فكم كُنت حمقاءَ حين سكنتُك..
حين أسكنتُ قلبي كذبك...وعشقُك الساذج كما هو عقلُك..
ورُحتُ بعدك أُقنعُ نفسي أني ما بكيتُك
بل بكيتُ لغسلِ عيوني وأرواءِ قلبي بصدّك.....
كتبتُك.....
فغيبوبةُ قلمي منعتهُ الكتابةَ بحبك...
ولكني رُحت أخلقُ القصائد من بعدك...
كرهتك.....
وأطراف أصابعي ترفض الآرتعاش لِبُعْدك..
كما رفضَ قلبي النبضَ بك....
فأنا التي جمعتُك أشلآء عاشقٍ .. أُقسمُ اليومَ أني انا قتلتُك...و
دفنتُك....وزفّيتُ قلبي بعدما كفنتُك....
غنيـتُك ...
بعدما ألّفتُ لحناً شرقَ أوسطيّ لحنتهُ بنايآت ألمك...
خانتك أرقامُك......... خانتك أحلآمك........
وستخونك( سلطانة حُبك)التي ستوسس حُبها على رُفاةِ قلبك..
أما انا فلم يخُني ألاّ قلبي في نسيانك...وهو مكسبي ....
فهنيئاً لرجوع حياتي مُلكي أنا...فأنتَ منْ كُنت عبد ذكرياتي ..وأنا التي ستبقي شيطانةُ ذاكرتُك