مركز تطوير المعلم يستضيف كل من سويد وغنايم وخطيب
* غنايم تطرق لظاهرة العنف المستشري بمجتمعنا، البعيدة كل البعد عن عاداتنا العربية الأصيلة وأكد أننا نفتقر لثقافة الانتماء وثقافة المصلحة العامة
* سويد تطرق الى مشكلة مساكن الأزواج الشابة ،أسبابها ونتائجها كالبناء غير المرخص وهدم البيوت ودفع الغرامات والهجرة إلى المدن اليهودية المجاورة
* خطيب: بالرغم من سياسة التمييز ضد المواطنين العرب بكل ما يتعلق بتخصيص الميزانيات إلا انه تقع على عاتق المواطن مسئوليات واستحقاقات يجب تحملها
يشهد موضوع تدريس المدنيات تطورا كبيرا بعد الانتقال لنظام الوحدتين الإلزاميتين، وولوج الطالب في تجربة تقديم مهمة تطبيقية ضمن الوحدتين. هذه النقلة الهامة والنوعية كان لها الدور الأبرز في المسعى لإعداد المعلمين وتحضيرهم بالشكل اللائق والمناسب لمواضيع جديدة وذات صلة بالواقع المعاش.
النائب سويد
ولأهمية هذه المواضيع استضافت مراكز تطوير المعلم بالناصرة وسخنين ضمن دورات موضوع المدنيات والتي تشرف على تركيزها المرشدة نبال حماتي استضافت في الناصرة المهندس شوقي خطيب الرئيس السابق للجنة المتابعة ولجنة الرؤساء ومجلس محلي يافا الناصرة ، وفي سخنين عضو الكنيست د. حنا سويد الرئيس السابق للمركز العربي للتخطيط البديل ، والسيد مازن غنايم رئيس بلدية سخنين .
وقدم السيد خطيب محاضرة تمحورت حول عمل السلطات المحلية والعلاقة التبادلية مع الحكم المركزي ، وتطرق من خلالها إلى المشكلات التي تواجه السلطة المحلية في مسيرتها المضنية ، وفي سياق الحديث شدد خطيب على الحالة المأزومة التي تعيشها السلطات المحلية حينما أكد أن هنالك خلط ما بين القيادة السياسية والمهنية داخل سلطاتنا ونوّه لأهمية العمل بخطين متوازيين وعدم الخلط بين السياسي والمهني .
وأكد خطيب انه بالرغم من سياسة التمييز ضد المواطنين العرب بكل ما يتعلق بتخصيص الميزانيات إلا انه تقع على عاتق المواطن مسئوليات واستحقاقات يجب تحملها ، وعلى القيادات الاهتمام أكثر بإعداد وتثقيف الكوادر المهنية والسياسية لأنه في ذلك سنحظى بمردود يعود بالفائدة على المواطن.
وفي سخنين استعرض عضو الكنيست د. حنا سويد مشاكل البناء غير المرخص والخرائط الهيكلية وسياسة هدم البيوت التي تعاني منها قرانا ومدننا العربية وعزا ذلك إلى عدم توفر التخطيط الاستراتجي والى عدم مصادقة الدولة على الخرائط الهيكلية إلا بعد مرور 10 سنوات وحينها لا تلبي الاحتياجات الآنية المطلوبة ، وتطرق سويد الى مشكلة مساكن الأزواج الشابة ،أسبابها ونتائجها كالبناء غير المرخص وهدم البيوت ودفع الغرامات والهجرة إلى المدن اليهودية المجاورة.
أما السيد مازن غنايم فتحدث عن الضائقة المالية التي تعاني منها السلطات المحلية وعن دور المواطن في مؤازرة السلطة المهددة أحيانا بالانهيار بسبب ثقافة عدم دفع المستحقات ، وحذر من هذه المشكلة الكأداء وخطورة الوضع .
وتطرق غنايم بإسهاب لظاهرة العنف المستشري بمجتمعنا ، البعيدة كل البعد عن عاداتنا العربية الأصيلة وأكد أننا نفتقر لثقافة الانتماء وثقافة المصلحة العامة ، وأثنى على دور المعلمين في العملية التربوية والتعليمية في بلورة وخلق مجتمع صالح ومتكافل .
وبعد الاستماع إلى تساؤلات المعلمين والإجابة عنها قدمت المرشدة نبال حماتي شكرها للضيوف على تلبيتهم الدعوة مؤكدة على الاستفادة من التواصل بين الطرفين لزيادة الزخم والمردود التعليمي التربوي على المدارس والطلاب.