باراك يتوجه الى مصر ويؤكد على خطورة غياب السلام
* غياب اتفاق سلام مع الفلسطينيين على أساس قيام دولتين يمثل تهديدا لمستقبل اسرائيل أخطر من أي قنبلة ايرانية
* الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتعرض لضغوط أميركية من أجل استئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل دون تجميد كامل للاستيطان
قال وزير الأمن الاسرائيلي ايهود باراك، في محاضرة بجامعة اسرائيلية ونقلتها محطات التلفزيون في اسرائيل الثلاثاء، إن غياب اتفاق سلام مع الفلسطينيين على أساس قيام دولتين يمثل تهديدا لمستقبل اسرائيل أخطر من أي "قنبلة ايرانية".
ويرأس باراك حزب العمل المنتمي ليسار الوسط وهو أكثر الفصائل اعتدالا في الحكومة الاسرائيلية التي يسيطر عليها اليمين.
مباحثات باراك - مبارك
ومن المقرر ان يسافر باراك الاربعاء الى مصر لاجراء محادثات مع الرئيس حسني مبارك ويتوقع ان تركز على جهود استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين. وقالت مصادر مصرية مطلعة إن محادثات باراك - مبارك ستتركز على جهود إحياء عملية السلام في الشرق الاوسط وعلى نتائج جولة جورج ميتشل في المنطقة، وصفقة التبادل المقترحة بين اسرائيل وحماس .
وكان مسؤول في حركة فتح قد كشف الثلاثاء أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتعرض لضغوط أميركية من أجل استئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل دون تجميد كامل للاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة ولكنه صامد أمام هذه الضغوط.
واصاب الجمود محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية منذ اواخر 2008 حين شنت اسرائيل هجوما استمر ثلاثة اسابيع على قطاع غزة اسفر عن مقتل 1400 فلسطيني و13 اسرائيليا.
وقف الاستيطان اولا
ويصر الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ان توقف اسرائيل تماما البناء الاستيطاني في الارض المحتلة كي يمكن استئناف محادثات السلام. ورفض عباس تجميدا مؤقتا أمرت به اسرائيل في نوفمبر/ تشرين الثاني واعتبره غير كاف. لكن مسؤولا فلسطينيا قال ان عباس يدرس اقتراحا من مبعوث السلام الاميركي جورج ميتشل يتضمن ان ينفذ الجانبان اجراءات لبناء الثقة من اجل استئناف محادثات السلام. وتسعى اسرائيل أيضا للحصول على مساعدة من مبارك الذي يقوم بدور الوسيط في المنطقة منذ وقت طويل. وفي وقت سابق قال مسؤول اسرائيلي يرافق رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اثناء زيارة لبولندا انه "قد يحدث تقدم في المستقبل القريب" على الصعيد الديبلوماسي.