"الرفات الذي عثر عليه ليس لابننا"
عثرت شرطة حيفا، امس الجمعة، على عظام وجمجمة بشرية في موقف السيارات التابع لبارك الكرمل، ومنذ ذلك الحين تسود حالة من الترقب في الكرمل لمعرفة هوية صاحب الرفات.
وقد نفى نظمي حلبي، والد الجندي المفقود مجدي حلبي من دالية الكرمل، احتمال ان يكون الرفات لابنه حيث قال:" تحدثنا الى المسؤول عن ملف ابننا وهو نائب قائد شرطة حيفا، بيني عبالية، واعلمنا انه تواجد في مكان العثور على الرفات ولم يتم اكتشاف ادلة تنسب الجثة الى ابننا، وقد عثر على الجثة عمال صيانة الكهرباء في خزانة للكهرباء يتم فحصها كل اربعة اشهر ولو كان الرفات لابننا فكان من المتوقع العثورعليه من قبل" واضاف :" لم تصرح الشرطة بان الرفات لابننا مجدي لم تؤكد صحة هذه المعلومات".
ويتبين ان افراد الشرطة من ضباط ومحققين وصلوا الى المكان الذي عثر فيه على العظام والجمجمة، حيث قامت الوحدة الخاصة بجمعها ونقلها الى معهد الطب الشرعي للتعرف عليها، ومن المتوقع ان تستمر الفحوصات للتاكد من هوية صاحب الجثة عدة شهور واذا اقتضت الحاجة فان بعض الفحوصات ستجرى في الولايات المتحدة الامريكية، ومن جهتها اكدت الشرطة، انها ستنتظر التقرير الطبي ونتائج فحص الحمض النووي لمعرفة هوية العظام".
نظمي حلبي، والد الجندي المفقود
جدير بالذكر ان جمعية "ولدوا ليعيشوا احرارا" التي تدعمها اجهزة الامن كانت قد اعلنت قبل فترة قصيرة عن جائزة مالية لكل من يدلي بمعلومات حول الجندي المفقود، مجدي حلبي، الذي اختفى منذ أيار عام 2005، ووفق شهادات فان المفقود خرج من بيته متجها الى القاعدة العسكرية في مدينة حيفا، وقد توقف كي يسحب بعض النقود من آلة سحب النقود، بعد ذلك اشترى علبة شراب، ووقف ليقله احد (ترمب)، ومنذ ذلك الحين اختفت آثاره وبعد عدة ايام، عرف اهله انه لم يصل الى القاعدة، كما انه بعد وقت تيقن للجيش انه ليس متغيبا لمهمة معينة، وحينها اعلن عنه انه مفقود، منذ ذلك الحين، بوشرت تحقيقات وعمليات بحث مكثفة لعناصر الأمن والشرطة، كما اشترك في البحث أصدقاء مجدي وأقاربه، لكن دون نتيجة.