لبنان:القائد سار بالاتجاه المعاكس فوقع ضحية العاصفة وتبدد بالعثور على ناجين
* قائد المراقبة طلب من قائد الطائرة ان يقود طائرته في اتجاه معين" تفاديا للعواصف، "الا انه سلك اتجاها معاكسا
* الطائرة التابعة للخطوط الجوية الاثيوبية سقطت في البحر جنوب بيروت بعدما شوهدت النار تندلع فيها، بعد دقائق من اقلاعها
* التسجيلات في برج المراقبة بمطار بيروت تثبت ان قائد الطائرة الاثيوبية طار في اتجاه معاكس لذاك الذي اوصاه به برج المراقبة
نقلا عن العربية- يواصل لبنان، اليوم الثلاثاء البحث عن ركاب وحطام طائرة البوينغ الاثيوبية التي تحطمت في البحر فجر أمس، مع تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين مع مرور الوقت.
وكانت الطائرة التابعة للخطوط الجوية الاثيوبية سقطت في البحر جنوب بيروت بعدما شوهدت النار تندلع فيها، بعد دقائق من اقلاعها فجرا من مطار بيروت متجهة الى اديس ابابا وعلى متنها 90 راكبا، وسط احوال جوية سيئة للغاية.
لعبة طفل بين حطام الطائرة المنكوبة
وأعلن وزير الدفاع اللبناني الياس المر، مساء الاثنين، ان التسجيلات في برج المراقبة بمطار بيروت تثبت ان قائد الطائرة الاثيوبية طار في اتجاه معاكس لذاك الذي اوصاه به برج المراقبة.
وقال المر في مقابلة تلفزيونية ان "برج المراقبة طلب من قائد الطائرة ان يقود طائرته في اتجاه معين" تفاديا للعواصف، "الا انه سلك اتجاها معاكسا". غير انه اكد ان اسباب عدم تجاوب قائد طائرة البوينغ لم تعرف بعد، وقد تكون خارجة عن ارادته. وأوضح المر ان قانون الطيران يجيز لقائد الطائرة اتخاذ قرار معاكس لما يطلبه منه برج المراقبة، على ان يبلغ السلطات الملاحية بقراره. وسبق أن رجّح وزير الدفاع أن يكون "عامل الطقس مبدئيا سبب حادث الطائرة".
الآمال تتبدد
وكان وزير الصحة محمد جواد خليفة قال في مؤتمر صحافي عقده مساء الاثنين ان "تقدم الوقت وحلول الليل يجعلان الآمال تتبدد" بالعثور على ناجين، متداركا "انما ان شاء الله تحصل مفاجآت".
وشهد لبنان خلال اليومين الماضيين عاصفة قوية وامطارا غزيرة. الا ان وزير الاعلام ابلغ الصحافيين ان الاجتماع الوزاري قام بعملية تقييم للحادث وكيفية التعامل معه، مؤكدا ان التحقيق لم يتوصل بعد الى اي شيء.
استنفار القوى العسكرية
واوضح ان طائرة البوينغ اقلعت "الساعة 2,37 (00,37 ت غ)" من مطار بيروت، "وبعد ثلاث دقائق من اقلاعها فقد الاتصال بينها وبين برج المراقبة وغابت عن شاشات الرادار". وتابع ان "القوى العسكرية استنفرت على الفور" وتم طلب المؤازرة من دول صديقة تجاوبت منها قبرص وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
واكد "تكليف لجنة تحقيق فني في الحادث بمشاركة مكتب التحقيق الفرنسي الدولي" ووصول وفد رسمي اثيوبي للمشاركة في التحقيق.