كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مدراء أقسام المعارف من الجليل يعرضون نواقصهم على النائب غنايم

من أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 24/01/2010 الساعة 13:52

* بحث أهم التحديات والقضايا والمشاكل التي تواجه جهاز التربية والتعليم في هذه البلدات العربية بشكل خاص وفي الوسط العربي بشكل عام

-مسعود غنايم:

* هناك عوامل خلل ذاتية أيضا يجب تحمّل مسؤوليتها

* قضايا التعليم العربي هي قضايا كثيرة وهامة، ومن موقعي في الكنيست وفي لجنة التربية والتعليم البرلمانية أريد المساهمة في تطوير هذه القضايا أو محاولة حل ما يمكن من المشاكل


بمبادرة من النائب عن الحركة الإسلامية وعضو لجنة التربية والتعليم البرلمانية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، عقد مؤخرا اجتماع عمل ولقاء تشاوري بين مديري أقسام التربية والتعليم في السلطات المحلية في منطقة البطوف وضواحيها وبين النائب غنايم، في مكتبه البرلماني في مدينة سخنين، وذلك لبحث أهم التحديات والقضايا والمشاكل التي تواجه جهاز التربية والتعليم في هذه البلدات العربية بشكل خاص وفي الوسط العربي بشكل عام.

وحضر الاجتماع كل من الأستاذ نبيه أبو صالح مدير قسم التربية والتعليم في بلدية سخنين ورئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي القطرية سابقا، والأستاذ قاسم أبو الهيجاء مدير قسم التربية والتعليم في مجلس محلي كوكب، والأستاذ وائل أسدي مدير قسم التربية والتعليم في مجلس محلي دير الأسد، والأستاذ كامل حسين مدير قسم التربية والتعليم في مجلس محلي شعب، والأستاذ سليم خطيب مدير قسم التربية والتعليم في مجلس محلي دير حنا، والأستاذ خضر زيدان مدير قسم التربية والتعليم في مجلس محلي كفر مندا، والأستاذ جبر نصار مدير قسم التربية والتعليم في مجلس محلي عرابة.

قضايا التعليم العربي هي قضايا كثيرة وهامة
في بداية الاجتماع، رحّب النائب غنايم بمديري الأقسام وشكرهم على تلبيتهم للدعوة واهتمامهم وحرصهم على مصلحة وتقدم التربية والتعليم في مجتمعهم. ثم تحدث عن هدف اللقاء فقال: "إن قضايا التعليم العربي هي قضايا كثيرة وهامة، ومن موقعي في الكنيست وفي لجنة التربية والتعليم البرلمانية أريد المساهمة في تطوير هذه القضايا أو محاولة حل ما يمكن من المشاكل التي يواجهها جهاز التعليم العربي، لأننا جميعا نعتبر التعليم والتربية أساسا هاما من أسس بناء الإنسان العربي، وهذا الإنسان هو رأسمالنا الحقيقي والمورد الهام الذي نملكه". وأضاف النائب غنايم: "لقد عانى جهاز التعليم العربي من سياسة التمييز التي انتهجتها الحكومات الإسرائيلية، ولكن هناك عوامل خلل ذاتية أيضا يجب تحمّل مسؤوليتها، وعندما يتم الحديث عن فجوة كبيرة بين التعليم اليهودي وبين التعليم العربي فالأسباب تعود للعاملين اللذين ذكرتهما". ثم تحدث مديرو أقسام التربية والتعليم جميعهم في مداخلات مهنية، سواء محلية أم عامة، حيث عرضوا من خلالها أهم المشاكل التي تواجه جهاز التعليم في كل بلد، مثل: النقص في الغرف الدراسية، إعداد المعلمين، نقص الملاكات والساعات، نقص وقلة موارد في التعليم اللامنهجي، النقص في البنى التحتية أو الأبنية في المدارس، وغيرها. وقد دعا المجتمعون النائب غنايم إلى العمل على رفع هذه القضايا من خلال منصبه في الكنيست وأمام وزارة التربية والتعليم، وشكروه على هذه المبادرة الطيبة وعقد هذا الاجتماع الهام، داعين إلى استمرار مثل هذه اللقاءات في المستقبل.

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع