موقع العرب ينشر التسجيل للجلسة الصاخبة التي سبقت أحتراق مكاتب البلدية
* مواطنون يتساءلون: هل هناك علاقة بين الجلسة وأحتراق البلدية؟
* الدعوة لتظاهرة ستنظم يوم غد السبت بمشاركة اهالي البلدة
* مدراء المدارس يكشفون النقاب عن حالات عنف مقلقة داخل المدارس
*دعوة الاهالي للتواجد في المدارس وحولها بهدف التكاتف لنبذ العنف
عقدت اللجنة الشعبية وبلدية سخنين مساء يوم الاربعاء جلسة خاصة بمشاركة مدراء المدارس وأئمة المساجد بحضور رئيس بلدية سخنين مازن غنايم وأعضاء إدارة البلدية وعدد من أعضاء المجلس البلدي وممثلي الأحزاب والهيئات والجمعيات الشعبية وذلك للتداول ودراسة في بناء خطة لمواجهة العنف الذي بدأ يطل رأسه في سخنين بعد حوادث عديدة من الإعتداءات المتكررة على الممتلكات العامة والخاصة وإضرام النيران في المركبات والمؤسسات وإطلاق العيارات النارية تجاه المحال التجارية وكل ملف الخاوى.
وفي افتتاحية الجلسة أكد مازن غنايم أن سخنين كانت وما زالت عصية على كل المنفلتين الذين يحاولون اللعب بأمن البلد وزعزعة المواطنين بأمنهم الشخصي وأن البلدية واللجنة الشعبية ستتصدى لكل ظواهر العنف ولن تسمح بتفشي ذلك في الشوارع والأحياءمهما كان الثمن وسيتمكن أهل البلدة من التصدي لذلك فيما إذا كان تكاتفا بين اللجنة الشعبية والأهالي وادارات المدارس والبلدية مستعدة لمنح كل الإمكانيات من أجل ذلك، وأكد أنه سيكون ترتيب خاص في تأجير المنازل لكي لا يكون تأجيراً عشوائياً كون أن هناك خطوطا حمراء للأشخاص قبل أن يتم تأجيرهم للمنازل الامر الذي سيضمن معرفة من سيسكن في المدينة.
وتطرق مدراء المدارس الى الحوادث التي وقعت في إطار المدارس حيث تم الكشف عن حوادث في قمة الخطورة وهو أمر يستدعي من الأهالي الإنتباه لتصرفات الأبناء.
هذا وقد شارك أعضاء اللجنة الشعبية من خلال مداخلات صاخبة موجهة إصبع الإتهام بحق الشرطة التي تتهاون مع مظاهر العنف حيث يشعر البعض أن الشرطة قد أظهرت تقاعسها ولم تستطع الكشف عن الجناة الذين نفذوا أعمال عنف بحق المواطنين.
إحتراق البلدية بعد الجلسة بـ 4 ساعات
هذا وقد إنتهت الجلسة عند العاشرة ليلاً وبعد مضي اربع ساعات وقعت حادثة إحتراق مبنى ومكاتب بلدية سخنين الأمر الذي أثار تساؤلات عديدة فيما إذا كان هناك علاقة بين تصريحات اللجنة الشعبية والبلدية للتصدي للعنف وبين عملية احتراق المبنى وفيما إذا كان الحريق بفعل فاعل أم لا، وهو أمر لم يتم معرفته بعد.