كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

ميتشل يتعهد في إسرائيل بمتابعة الهدف الذي رسمه أوباما لتحقيق سلام شامل

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 22/01/2010 الساعة 11:45

-  جورج ميتشل:

* أتمنى أن تكون قادرا مجددا على محاولة دفع عملية السلام، لأن الوقت جوهري

- صائب عريقات:

 
* آمل يوما ما أن تتمكن الحكومة الإسرائيلية من التمييز بين سياسة المفاوضات وسياسة الاملاءات. وآمل أن يتنبه السناتور ميتشل لهذا الامر

* نريد أن ينجح السيد ميتشل في مهمته، ونعرف إنه يبذل كل جهد ممكن في هذا المجال. ولكن الطريق للنجاح في هذه المهمة هو دفع السيد نتانياهو إلى التخلي عن شروطه

أجرى المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل الذي يقوم بجولة في المنطقة، محادثات مع المسؤولين الإسرائيليين في اطار سعيه لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المجمدة منذ أكثر من عام. وبعد اللقاء، حذر الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز من أن عدم تحقيق تقدم في جهود السلام سيعطى الفرصة لمن أسماهم بالقوى السلبية لكي تتحرك. وقال لميتشل: "أتمنى أن تكون قادرا مجددا على محاولة دفع عملية السلام، لأن الوقت جوهري".


جورج ميتشل

من جانبه، قال ميتشل إنه يتفق مع الرئيس الإسرائيلي بشأن جدية الوضع، وتعهد بمتابعة العمل من أجل الهدف الذي رسمه الرئيس باراك أوباما من أجل تحقيق سلام شامل في المنطقة. والتقى ميتشل مساء الخميس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو نشر على اثره مكتب رئيس الوزراء بيانا مقتضبا ذكر فيه أن المباحثات استمرت ساعتين ونصف وتناولت "سبل استئناف عملية السلام وستستمر خلال الأيام المقبلة".
وقد أعرب المسؤولون الإسرائيليون للموفد الأميركي عن أملهم ألا يتراجع الدور الأميركي في عملية السلام في الشرق الأوسط. كان ميتشل قد التقى قبل ذلك وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان.
هذا وسيلتقي ميتشل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الجمعة في رام الله بالضفة الغربية قبل أن يغادر إسرائيل السبت، وقال ميتشل خلال جولته مع المسؤولين الإسرائيليين: "الرئيس أوباما وضع رؤية رباعية شاملة لمحادثات السلام في الشرق الاوسط، تشمل المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين وإسرائيل وسوريا، وإسرائيل ولبنان كما تشمل إقامة علاقات طبيعية بين إسرائيل وجيرانها".

 أبو ردينة: إسرائيل تضع مزيدا من العراقيل فلسطينيا
اتهم المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية بوضع المزيد من العراقيل أمام استئناف المفاوضات، معتبرا أن زيارة ميتشل محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من عملية السلام.

عريقات: نريد أن ينجح ميتشل في مهمته
أما صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين فقد قال: "آمل يوما ما أن تتمكن الحكومة الإسرائيلية من التمييز بين سياسة المفاوضات وسياسة الاملاءات. وآمل أن يتنبه السناتور ميتشل لهذا الامر".


صائب عريقات

وأضاف عريقات: "نريد أن ينجح السيد ميتشل في مهمته، ونعرف إنه يبذل كل جهد ممكن في هذا المجال. ولكن الطريق للنجاح في هذه المهمة هو دفع السيد نتانياهو إلى التخلي عن شروطه. نتانياهو يشترط أمرين لاستئناف محادثات السلام، الأمر الأول: هو مواصلة النشاط الاستيطاني حتى في القدس، والشرط الآخر: هو رفضه استئناف المحادثات حول المسائل الأساسية التي بحثناها في ديسمبر/كانون الأول عام 2008".

عمل المنظمات غير الحكومية
على صعيد آخر، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الخميس أنه ينبغي أن تتمكن المنظمات غير الحكومية من ممارسة مهامها في الأراضي الفلسطينية.
وكان المتحدث باسم الوزارة برنار فاليرو يجيب على سؤال عن القيود التي تفرضها إسرائيل على منح تأشيرات عمل للمنظمات غير الحكومية الأجنبية.
وقال فاليرو إنه أصبح أكيداً أن السلطات الإسرائيلية ترفض منذ أواخر العام الماضي منح تأشيرات عمل لموظفين أجانب في عدد من المنظمات غير الحكومية. ويتم حاليا بحث هذا الوضع مع السلطات الإسرائيلية المختصة من أجل التوصل إلى حل.
وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية نقلت عن مصادر مطلعة أن وزارة الداخلية الإسرائيلية توقفت عن منح تأشيرات عمل إلى أجانب عاملين في المنظمات غير الحكومية الدولية الكبرى العاملة في الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع