فريق أبناء الطيبة متشبثون بالقاع بعد فشل في تحقيق النتائج المرجوة منه
* ألم يتعلموا في الطيبة مما حصل لهبوعيل وهيب، اذا لم يتم تدارك الأمور مبكرا سيكون مصيره مشابها لسابقه
فشل فريق أبناء الطيبة في تحقيق النتائج المرجوة منه وبقي منذ بداية الموسم تقريبا قابعا تحت الخط الأحمر في دوري الدرجة الأولى – المنطقة الجنوبية، ويتهدده خطر الهبوط الى الدرجة الثانية بشكل جدي علما أنه ارتقى هذا الموسم الى الأولى.
نعلم أن للضائقة المالية التأثير الأكبر على نتائج الفريق لكن كان مبالغا به استبدال ثلاثة مدربين ومن الواضح أنهم ليسوا مشكلة الفريق وفشله في جلب المردود الطيب، فضلا عن تغيير العديد من اللاعبين. يبدو أن حماس الموسم الماضي وتكاتف الجميع حوله تبدل هذا الموسم بهجرة جماعية وغير مفهومة. ألم يتعلموا في الطيبة مما حصل لهبوعيل وهيب. اذا لم يتم تدارك الأمور مبكرا سيكون مصيره مشابها لسابقه.
وتنوي ادارة الفريق والمدرب احداث عدة تغييرات على كادر اللاعبين لعلها تساعد في بقائه رغم الضائقة المالية التي يشكو منها.