الجيش السوري يعيد تنظيم صفوفه للرد
افادت صحيفة الجريدة الكويتيه إلى أن الجيش السوري استدعى جزءا من الاحتياط في وحدات سلاح المدرعات ووحدة الصواريخ ووحدة المضادات الأرضية كما استدعى جزءا من الطيارين السوريين، في خطوة للرد على قرار الجيش الإسرائيلي إعلان حال الاستنفار على المواقع الشمالية، بعد أن كان استدعى جزءاً من احتياطه منتصف أغسطس الماضي لأربعين يوماً.
وألمحت المصادر إلى وجود أصوات في القيادة العليا السورية تمارس ضغوطا على الرئيس السوري بضرورة الرد على الخرق الإسرائيلي للأجواء السورية عبر ضرب هدف إسرائيلي له قيمة معنوية عند الرأي العام الإسرائيلي، موضحة أن اللواء آصف شوكت نسيب الرئيس بشار الأسد، ورئيس الاستخبارات السورية يقف على رأس أولئك المطالبين، إذ يعمل الآن على حشد موقف مؤيد له في صفوف القيادة السورية لتحقيق ذلك. وعلم أن شوكت التقى على مدى الأسبوعين الماضيين عدداً من القيادات العسكرية لأحزاب حليفة لدمشق، بينهم قيادي كبير في (حزب الله) اللبناني، إضافة الى عماد العلمي رئيس المكتب العسكري في حركة (حماس) المقيم في دمشق، لوضع خطط للرد على أي اعتداء إسرائيلي محتمل. وفي حين اطّلع شوكت من القيادي في (حزب الله) على جاهزية الحزب لشن عملية قصف صاروخي مكثف من منطقة البقاع، تحدث العلمي عن استعدادات «حماس» للضرب في قلب إسرائيل من خلال دفعة عمليات انتحارية في المدن الإسرائيلية أعدت لها بعناية خلال الشهور الماضية، أشرف العلمي شخصياً على التخطيط لها.