كفرمندا تتصدر قائمة العنف بعد إضرام السيارة الرابعة منذ مطلع العام
* مسلسل حرق السيارات في كفرمندا يتواصل ويقظة الجيران حالت دون وقوع كارثة
* مجهولون يستغلون الليل الدامس والامطار الغزيرة والطقس البارد ويحاولون حرق سيارة بعد أن سكبوا عليها مادة حرقة
إستمراراً لمسلسل حرق السيارات في بلدة كفرمندا ورغم الأمطار الغزيرة والجو العاصف فقد أقدم مجهولون ليلة أمس على إضرام النيران في مركبة خاصة من نوع هوندا تابعة لشاب من البلدة.
وعلم مراسل موقع العرب انه وفي حوالي الساعة الثانية والنصف من منتصف ليلة أمس الاثنين وخلال هطول زخات الأمطار والرياح العاتية سمع صاحب السيارة صوت الإنذار في سيارته واعتقد في بداية الأمر أن انطلاق زامور الانذار نجم نتيجة للأمطار أو الرياح القوية ولكن يقظة احد الجيران الذي هرع بسرعة بعد أن شاهدت عيناه ألسنة النيران وهي ترتفع من مقدمة سيارة جاره وبدأ بإخمادها هو والعديد من الجيران حالت دون وقوع كارثة.
وذكر شاهد عيان انه وعلى ما يبدو فإن مجهولين سكبوا مادة حارقة على السيارة وأضرموا النيران بها وأن التحرك السريع لأحد الجيران جعل من السيطرة على السنة النيران أمرا ممكنا وساهم في إحتواء الموقف بسرعه وحال دون تعرض السيارة لأضرار جسيمة، وتم العثور على العبوة التي سكبت منها المادة الحارقة على السيارة بالقرب منها.
هذا وباشرت شرطة مسجاف التحقيق في خلفية محاولة احراق السيارة في حين عاين خبير الحرائق مكان الحادث واتضح ان الخلفية جنائية، وأخذت الشرطة أقوال صاحب المركبة المحترقة.
يذكر ان هذه السيارة هي رقم اربعة منذ بداية السنة التي يتم إضرام النيران بها في قرية كفرمندا فيما لم يتم العثور على الجناة بعد في معظم الحالات ,والسؤال الذي يطرح هو، من يقف من وراء هذه الاعمال التخريبية في القرية؟.