محصلة السنة الاولى لرئاسة اوباما: نسبة تأييد الامريكيين لاوباما هي الادنى
- غاري يونغ:
* اوباما ليس من ابتكر هذه المعادلة بل ورثها لانها كانت موجودة قبله نتيجة لسياسة ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش
* سبب الانحدار بشعبية الرئيس هي اعتماده سياسة حزبية مزدوجة أي بالتنسيق مع الديمقراطيين والجمهوريين في الوقت نفسه الذي يعارضه الجمهوريون بشدة
موضوع قد لا يكون على علاقة بالملفات الشرق اوسطية نشرت الجارديان محصلة للسنة الاولى من حكم الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي بعدما انتخب بحماسة كبيرة وكان يحظى بتعاطف اكثرية الشعب الامريكي، يبدو اليوم في استطلاعات الرأي متأخرا اذ اظهر استطلاع حديث ان نسبة تأييد الامريكيين لاوباما هي الادنى لرئيس امريكي منذ الرئيس ايزنهاور. وتتساءل الصحيفة عن سبب ذلك واين ذهب كل التفاؤل الذي اتي بأوباما رئيسا. ويقول كاتب التقرير غاري يونغ ان سبب هذا الانحدار بشعبية الرئيس هي اعتماده سياسة حزبية مزدوجة أي بالتنسيق مع الديمقراطيين والجمهوريين في الوقت نفسه الذي يعارضه الجمهوريون بشدة ولا يريدون ان يعطوه شيئا.
الرئيس الاميركي باراك اوباما
ويضيف الكاتب ان اوباما ليس من ابتكر هذه المعادلة بل ورثها لانها كانت موجودة قبله نتيجة لسياسة ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش. وبالاضافة الى رفض السياسيين والقواعد الشعبية للجمهوريين له، بدأ الكثيرون من الديمقراطيين يصابون بالاحباط بسبب عدم قدرة اوباما حاليا تحقيق الوعود التي تعهد بها خلال حملته الانتخابية. ويختم الكاتب بالقول انه على الرغم من ذلك فلدى اوباما اكثر من عامين لمحاولة تغيير هذا الواقع والحصول على تضامن سياسي وشعبي مع رئاسته وسياساته.