كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

لقاء حاشد للصدقة الجارية في قرية طرعان بحضور المئات من اهالي القرية

من محمد ناجي امارة مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 17/01/2010 الساعة 13:01

* مؤسسة الصدقة الجارية اقامت يوم ألجمعه لقاءا خيريا في قرية طرعان جمع المئات من أهالي القرية


بحضور طيب ومميز من فضيلة الشيخ رائد صلاح - رئيس الحركة الإسلامية, أقامت مؤسسة الصدقة الجارية يوم ألجمعه  لقاءا خيريا في قرية طرعان جمع المئات من أهالي القرية, كما وحضر اللقاء كل من الدكتور سليمان اغبارية - رئيس صندوق الإسراء للأغاثه والتنمية والشيخ عبد الكريم حجاجرة - رئيس مؤسسة الصدقه الجارية.
وقد افتتح اللقاء بتلاوة عطره من الذكر الحكيم للقارئ ايهاب خير الله, فيما تولى عرافة اللقاء الشيخ عصام دحله, حيث رحب بالحضور وبالضيوف الكرام, وذكر أن كلمة الصدقة الجارية اشتقت من هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم, فهي صدقة جارية لا تنقطع أبدا حتى بعد موت صاحبها, كما وأشاد بعمل وجهد مؤسسة الصدقة الجارية المبارك حيث أنها تتجول وتنظم اللقاءات الخيرية في جميع أنحاء البلاد من اجل أن تعرض فكرتها على الجميع ومن اجل أن تبقى قائمة وتقطف ثمار جهدها.



كما وتخلل اللقاء كلمة للشيخ امين زرعيني - مسؤول حراء في قرية طرعان, والذي تحدث عن فضل مؤسسة الصدقة الجارية في دعم حفظة القران الكريم من خلال مؤسسة حراء, حيث أن هذه المؤسسة تستحق التقدير والاحترام على عملها المبارك والجهد العظيم.
بعد ذلك كانت الكلمة للشيخ عبد الكريم حجاجرة, حيث تحدث عن عمل وجهد فضيلة الشيخ رائد صلاح في سبيل خدمة دينه, فهو يستحق وسام مسجد الأقصى المبارك. كما وانه أشار إلى ضرورة الاستمرار في العمل والعطاء فيجب أن نبقى متمسكين بمقدساتنا, ويجب أن نكمل بناء مجتمعنا العصامي, وكل ذلك بحاجه إلى الدعم والتأييد, كما ودعا الشيخ حجاجرة الجميع إلى الانتساب لمشاريع المؤسسة, فذلك أدنى المطلوب من اجل أن نرتقي بأمتنا, وختم كلامه بحث الحضور على التصدق لان المتصدق هو الذي يحب الله ويحب المسجد الأقصى.



أما الكلمة الرئيسية فكانت لفضيلة الشيخ رائد صلاح, فتطرق بكلامه إلى أهمية التضحية من اجل وفي سبيل المقدسات الاسلاميه, فأعداء الله يمكرون بنا, ويحاولون بشتى الطرق من اجل ردعنا عن طريقنا ومن اجل أن نتخلى عن مقدساتنا, ونحن بدورنا يجب أن نعلم جيدا أن طريقنا لن يكون مفروشا بباقات الورود, ولن يكون سهلا, ولكن مع ذلك يجب أن يكون لدينا اليقين بان النصر لنا بإذن الله, فالحق لا محالة منتصر, والباطل لا محالة زاهق إن شاء الله.
كما ونصح فضيلته الجميع إلى تربية أبنائهم وأحفادهم على التضحية والثبات مع الإيمان المطلق بنصر الله, فنحن نعبد الله ولا نخشى أحدا إلا الله, ولذلك يجب علينا أن نبقى متمسكين بمقدساتنا رغم محاولات الترهيب من أعداء الله, ولا يجب أن ننسى أن الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام قد عانوا وتحملوا الصعوبات وبذلوا التضحيات في سبيل نصرة دين الله, فعلينا أن نصبر مثلهم حتى يكتب لنا التمكين بإذن الله.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع