كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

العشرات من رجال الشرطة يحرسون عملية هدم منزل عائلة دكة في يافا

كتبت - حنان حبيب الله - موقع العرب وصحيفة كل العرب · 17/01/2010 الساعة 12:46

* عمر سكسك عضو مجلس بلدية تل ابيب ويافا ورئيس قائمة يافا :

-  ردنا قريب وسياستهم تجاهنا مرفوضة أين حق المواطن بالعيش الحر والكريم؟ 

- لقد نسيت الدولة اننا مواطنيها ونمتلك الهويات الزرقاء فتتعامل معنا كما تعامل سكان الضفة وغزة

- دوله ترهيب وارهاب .وتنفذ قراراتها باي ثمن,ونحن ننسق مع لجنة المتابعة من اجل تحرك شعبي وجماهيري


اقدمت قوات كبيرة من جرافات الهدم التابعة لوزارة الداخلية ظهر اليوم على هدم منزل عائلة الشاب موسى دكة، الكائن في حي بيرة دكة في يافا تل ابيب ، وذلك بحجة البناء دون تراخيص، ويتواجد المنزل في أحد الأحياء الفلسطينية القديمة في يافا .وتأتي عملية الهدم بعد قرار لمحكمة العدل العليا ينص على ذلك حيث كان من المقرر ان يتم هدمه قبل عدة ايام الا ان السلطات أجلت ذلك وتسود المنطقة حالة من الاستياء والاستنكار .



وفي حديث لموقع العرب مع عمر سكسك عضو مجلس بلدية تل ابيب ويافا ورئيس قائمة يافا قال : ان ما يحصل للجماهير العربية من ملاحقات ظالمة لم يسبق له مثيل مخجل وهو عار على دولة تدعي الديموقراطية بالتصرف بهذا الشكل مع مواطنيها بحيث منعتنا من الاقتراب والدفاع عن هدم بيت يأوي عائلة كاملة وحاولت إخلاء عدد من أصحاب البيت بالقوة. علما ان لجنة التنظيم والبناء لا تعطيهم موافقة على البناء على ارضهم واحياء قريبة منهم يحصلون على تصاريح بسهولة , فمن جهة لا يريدون اعطاء التراخيص الازمة لذلك ومن جهة اخرى يهدمون بحجة البناء الغير قانوني , فدخلت قوات كبيرة من الشرطة بالات تهد عمارات شاهقة وليس فقط بيوت مما دب الذعر في قلوب المواطنين خاصة الاطفال , لقد نسيت الدولة اننا مواطنيها ونمتلك الهويات الزرقاء فتتعامل معنا كما تعامل سكان الضفة وغزة ,والمنطقة تشهد استياء شديد من هذه التصرفات الهمجية فنحن نريد العيش باحترام وامان دون مشاكل.
وتابع سكسك بالقول : ردنا قريب وسياستهم تجاهنا مرفوضة أين حق المواطن بالعيش الحر والكريم؟ كل هذا ينعكس على تدميرنا اجتماعيا وسياسيا وعمليا  وانا اشدد على ان هدم البيت هو مجرد هدم ليس الا , فمعنوياتنا وارادتنا بالحفاظ على مسكننا اقوى من جرفاتهم  فان سكان هذا الحي لا يحظون باي خدمات من قبل بلدية تل ابيب يافا، الحي المنسي والمهمل اشبه بقنبلة موقته، عائلات تعاني من تصيق الخناق والملاحقة ومنع التوسع والبناء ومصادرة الاراضي، يعيشون بظروف مزرية، الحي اشبه بمخيمات لاجئين، تقابله احياء فخمة ، دوله ترهيب وارهاب .وتنفذ قراراتها باي ثمن,ونحن ننسق مع لجنة المتابعة من اجل تحرك شعبي وجماهيري لمحارية ظاهرة هدم بيوتنا العربية.


 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع