كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

مبارك متخوف من افتقاد أجندة للسلام

كل العرب · 10/09/2007 الساعة 18:30

حذر الرئيس المصري حسني مبارك الأحد من تداعيات فشل مؤتمر السلام الدولي مشيراً إلى عدم وجود أجندة واضحة للقاء الذي دعا الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى عقده في تشرين الثاني القادم.
وقال مبارك في معرض رده على سؤال بشأن المؤتمر إنه "لم ير شخصياً أجندة واضحة لهذا الاجتماع ولا أدري ما إذا كان سيعقد كمؤتمر أو لقاء ليوم واحد كما تناقلت بعض الدوائر مؤخراً".
وأعرب خلال جولة تفقدية لبعض المشاريع الصناعية في مدينة "سوهاج" عن مخاوفه من عدم وجود أجندة مقبولة بقوله: "لانعرف إلى ماذا سينتهي، وأخشى رد الفعل لو تم عقده ولم يخرج بشيء"، وحذر من خطورة ذلك.
وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد دعا إلى عقد المؤتمر لإحياء عملية السلام المتعثرة وحل القضايا العالقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
ومن المتوقع عقد المؤتمر في تشرين الثاني إلا أن الغموض مازال يغلف أجندة اللقاء.



وتتوافق مخاوف مبارك مع أخرى أطلقها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني خلال لقائه بالموفد الخاص للجنة الرباعية طوني بلير مؤخراً.
وصرح الملك عبدالله في هذا السياق قائلاً "ضمان نجاح المؤتمر يملي على كافة الأطراف المشاركة في عملية السلام العمل بجهد خلال الأسابيع المقبلة للخروج بنتائج إيجابية  ترقى إلى طموحات الشعب الفلسطيني، منها تأسيس دولة فلسطينية مستقلة."
وشدد على أهمية أن تتضمن أجندة المؤتمر الدولي القضايا الشائكة منها مصير اللاجئين والقدس وحدود الدولة الفلسطينية.
وكان  وزراء خارجية الدول العربية قد أبدوا "تأييداً مشروطاً" للمؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط، حيث طلبوا مشاركة كل من سوريا ولبنان بالمؤتمر، المزمع عقده الخريف المقبل.
وفي ختام اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية الشهر الفائت أكد الوزراء تأييدهم لعقد المؤتمر بحضور كافة الأطراف المعنية، بهدف "بدء مفاوضات مباشرة على جميع المسارات، حول مختلف قضايا الحل النهائي للصراع العربي الإسرائيلي، وفي إطار زمني محدد."
وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، قال وزير الشؤون الخارجية الجزائري مراد مدلسي، الذي تولى رئاسة الاجتماع، إن الوزراء اتفقوا على منتصف تشرين الثاني المقبل، موعداً مقترحاً لعقد المؤتمر الدولي للسلام.
كما تم التأكيد على أن يشهد هذا المؤتمر المقترح، الدخول في مفاوضات الحل النهائي للصراع العربي ـ الإسرائيلي، في إطار زمني محدد، واعتبار مبادرة السلام العربية المرجعية التي يستند إليها المؤتمر.
من جانبه، حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية من إفراغ المؤتمر من هدفه الحقيقي، وأكد أهمية وضع جدول زمني لتنفيذ الخطوات التي يتم التوصل إليها، إلا أن موسى قال إنه لا يجب المبالغة في النتائج المتوقعة من مؤتمر السلام المقبل.
ومن المتوقع أن تصل وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس إلى المنطقة في وقت لاحق من الشهر الجاري في محاولة للخروج باتفاق من الجانبين على الخطوط العريضة لاتفاقية سلام مستقبلية قبيل المؤتمر.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع