كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

النائبة زعبي: لا سلام دون السلام مع سوريا، ولا سلام مع سوريا دون الجولان

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 12/01/2010 الساعة 11:19

- حنين زعبي :

* لا تقوم الدولة فقط بسرقة المياه من السوريين الجولانيين، بل أيضا تمنع السكان من استعمال مياههم لري زراعتهم، التي تعتبر المورد الأساسي لعمل الجولانيين ولإقتصاد الجولان


قالت النائبة زعبي في مستهل حديثها "أن الاحتلال في الجولان يجري بصمت، المعاناة الإنسانية هناك تجري بصمت وبعيداً عن عيون الإعلام والدبلوماسية الدولية، وأن الجولان الذي عج بحوالي 140 ألف إنسان قبل الاحتلال، يسكنه اليوم 20 ألف، بعدما طرد سكانه ومنعوا من العودة، وأن القرى الـ300 التي كانت، هدم منها الاحتلال 153 قرية و112 مزرعة بشكل تام. وطرحت النائبة زعبي خلال نقاشها 3 قضايا وهي سرقة المياه، الألغام وتمزيق العائلات السورية ومنعهم من زيارة الوطن الأم سوريا . وفيما يتعلق بسرقة المياه قالت النائبة زعبي بأن مياه الجولان تزود إسرائيل بـ25-30% من استهلاكها السنوي للمياه، وهذا الاستهلاك لا يأتي من استعمال "طبيعي" للمياه، بل من سرقة، إذ يعتبر الاستيلاء على منابع البانياس ومنع أهل الجولان العرب من استعمال مياهه، سرقة، ويعتبر نقل 80% من مياه نهر اليرموك إلى مركز وجنوب البلاد لاستعامل مياهه للري الزراعي وللاستعمال البيتي سرقة، كما وتعتبر منع السوريين من استعمال مياه بحيرة مسعدة سرقة.


النائبة حنين زعبي

وأضافت زعبي " لا تقوم الدولة فقط بسرقة المياه من السوريين الجولانيين، بل أيضا تمنع السكان من استعمال مياههم لري زراعتهم، التي تعتبر المورد الأساسي لعمل الجولانيين ولإقتصاد الجولان. حيث تبلغ نسبة استعمال المزارعين الجولانيين للمياه 10% مما يستعمله المستوطنون في الجولان، مع أن عدد المستوطنين هو 19000 أي أقل من عدد الجولانيين. إضافة إلى أن سعر كوب المياه للجولانيين هو أكثر من 3 أضعاف سعر كوب المياه للمستوطنين." وأضافت أن الاحتلال أراد عبر سرقة المياه أيضاً ضرب الزراعة في الجولان، هذا بالإضافة إلى أنه صادر المناطق الزراعية أو اعتبر جزءاً منها مناطق عسكرية مغلقة، وزرع قسماً منها بالألغام، حتى بلغت المناطق الزراعية التي سيطر عليها المستوطنون 4 أضعاف المناطق الزراعية للجولانيين .


 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع