كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

لجنة المناهضه تندد بالخدمة المدنية

كل العرب · 09/09/2007 الساعة 11:34

*من الأفضل ان نتعلم في الجامعة او نتعلم مهنة او نلتحق باي عمل شريف آخر بدلاً من التسكع والعمل بالسخرة وبدلاً من ارتباطنا بوزارة "الأمن" الملطخة ايديها وارجلها بدماء شعبنا الفلسطيني البطل.

*"الخدمة المدنية" او بالأحرى خدمة "الوطنية الإسرائيلية" المشوّهة هي مكان للشباب الفاشلين والمشوهين وطنيا وأخلاقيا، اما الوطنيّون فيبنون مستقبلهم من خلال العلم والعمل وينخرطون ضمن الأطر الوطنية ليتطوعوا ويناضلوا من أجل قضايا شعبهم ومجتمعهم.


شعارات نددت بها  لجنة مناهضة "الخدمة المدنيّة" وكافّة أشكال التجنّد المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا لشؤون المواطنين العرب في إسرائيل في بيان اصدرته اللجنة و تم توزيعه على الشباب والشابات في  إلبلاد بخصوص مشروع الحكومة الاسرائيلية الجديد – القديم الذي يعرف باسم "الخدمة المدنية" لتوعيتهم من الخطر الذي سيحدق بهم وتعريفهم باهداف الدولة وغاياتها وتحدث البيان ان عدم المساواة في وطننا  وتجذر العنصرية  وانها دولة تميز بين اليهود وبين أجزاء من الشعب الذين يخدمون خدمة عسكرية ويُقتلون في الحروب، واضاف البيان انها محاولة خبيثة .

وشدد البيان على المحاولات السابقة الفاشلة  من الدوله لايقاع الكثيرين  في هذا المستنقع ولحسن الحظ ان  الغالبية العظمى من الأجيال الشابة رفضت وترفض هذا المخطط المسمى "الخدمة المدنية" بعد ان كان اسمه "الخدمة الوطنية" - الإسرائيلية. واختار الكثيرون منهم التعلّم في الجامعات، وآخرون اختاروا تعلم مهنة وآخرون التحقوا بعمل شريف، وانهم تمكنوا من كشف الخدعة الكبيرة في هذه المخططات والضرر الهائل على حياتنا ومستقبلنا .

النائب الشيخ عبد الله يحذر الشباب من الخدمة المدنية



وفي سياق متصل حذر الشيخ إبراهيم عبد الله من إنخراط المواطنين العرب في برامج الخدمة المدنية "الخدمة المدنية منزلق خطير يجب ألا نكتفي في مواجهته بالبيانات، ولكن بالتخطيط ووضع البدائل وتعبئة الأجيال ضد المخطط الحكومي... " واضاف " تقف وراء هذا المخطط وزارة الدفاع والتي لا شك لدينا بعد دراسة متأنية للمشروع ، في أنها انتقلت لمرحلة تعتبر الأخطر على الإطلاق مستغلين الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشاب العربي بسبب سياسة التضييق التي تمارسها إسرائيل على الأقلية العربية وفي جميع النواحي" .

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع