وهبي: يجب وضع الحد لزيارة سوريا
*النائب وهبي:" سفر المشايخ الدروز الى سوريا يعتبر مؤشر خطر اخر للدولة التي تخبئ راسها في الرمل ولا تعمل جاهدة من اجل قطع مثل هذه النشاطات التدخلية التي تنفذ برعاية حزب التجمع وقياديه"
في اعقاب زيارة المشايخ العرب الدروز الى سوريا بمناسبة زيارة مقام النبي هابيل (عليه السلام) عقب نائب رئيسة الكنيست عضو البرلمان مجلي وهبة على هذه الزيارة بقوله:" زيارة المجاملة والتوسل واللقمطة للاسد من مدرسة عزمي بشارة، تمثل اطر ثانوية متطرفة ولا تمثل اغلبية ابناء الطائفة الدرزية في اسرائيل، فيما لو كانت النوايا الحقيقية للسوريين مد يد العون لزيارات الدروز الى المقامات المقدسة في سوريا لما قاموا بذلك عن طريق وساطة "صناع الدعايات الانتخابية" لبشارة واتباعه، السفر يعتبر مؤشر خطر اخر للدولة التي تخبئ راسها في الرمل ولا تعمل جاهدة من اجل قطع مثل هذه النشاطات التدخليه التي تنفذ برعاية حزب التجمع وقياديه".
فيما يتعلق بالزيارة فقد بدأ وفد من رجال الدين العرب الدروز، يوم الخميس، زيارة إلى سوريا. ويضم الوفد 330 من رجال الدين، ويرأسه رئيس لجنة التواصل، الشيخ علي معدي، ويرافقه النائب سعيد نفاع.
وتأتي الزيارة في إطار التواصل بين العرب الدروز في البلاد وأهلهم في سوريا، وفي إطار التواصل العربي العربي، الذي تمنعه السلطات الإسرائيلية، وفي نفس الوقت تعتبر لقاءات بعض رموز الأحزاب الصهيونية مع مسؤولين عرب خطوات مباركة وتساهم في التطبيع مع العرب، وستنظم للوفد عدة استقبالات رسمية وشعبية في عدد من مناطق سوريا، وسيشارك في لقاء موسع في مقام النبي هابيل علية السلام، في الزبداني، وكانت السلطات الإسرائيلية قد منعت رجال الدين من زيارة سوريا تحت حجة الدواعي الأمنية، وتلقى النائب سعيد نفاع قبل عدة أيام ردا على رسالة كان قد توجه بها إلى وزير الداخلية، مئير شطريت، طالبه فيها بالسماح لمجموعة من رجال الدين العرب الدروز بتأدية الزيارة الدينية السنوية لمقام النبي هابيل في سوريّة.