النضال متواصل حتى هدم كل الجدار
أكد النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في قرية بلعين في الضفة الغربية، أن النضال المميز في بلعين ضد جدار الفصل العنصري أثمر، ولكن المسيرة النضالية لا تزال متواصلة حتى هدم الجدار وبناء السلام.
وكان النائب بركة قد شارك في الأجواء الاحتفالية التي عمت قرية بلعين، بحضور حشود من قوى السلام الإسرائيلية والعالمية، والأهالي الفلسطينيين، وبحضور مميز للقيادات الفلسطينية، من بينهم رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض، وعدد من الوزراء وقادة أحزاب فلسطينية، من بينها النائب بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني، وعبد الكريم قيس الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ود. مصطفى البرغوثي رئيس حركة المبادرة الوطنية، وأعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
مخلفات الاحتلال شاهدة على بشاعته !
وقال بركة إن قرار المحكمة العليا الإسرائيلي القاضي بتغيير مسار جدار الفصل العنصري لم يكن صدفة، بل هو ثمرة نضال طويل ومضني كلف الكثير من الدماء الفلسطينية ونشيطي السلام الإسرائيليين ومن العالم.
وتابع بركة قائلا، إن المسيرة النضالية في قرية بلعين هي تجربة فريدة ورائعة بعنادها وقوتها، ونجحت القوى السلامية واهالي بعلين في تحويل بلعين إلى أحد ابرز رموز النضال ضد جدار الفصل العنصري.
وقال، مما لا شك فيه إننا لا نسعى إلى تغيير مسار الجدار فحسب بل إلى إزالته كليا، ولكن هذا لا يعني التقليل من أهمية الإنجاز الذي حققه أهالي بلعين باسترداد حوالي ألفي دونم، وهو إنجاز مرحلي هام ومقدمة لانجاز أكبر.
واضاف، إذا كان هدف الجدار ان يكون حدود الدولة الفلسطينية العتيدة، فلا بد وأن يكون قائما على مسار حدود الرابع من حزيران 1967، ونحن نناضل من أجل إزالة المستوطنات وهدم الجدار وبناء السلام العادل على أساس دولتين لشعبين.
هذا وكانت قوى السلام واهالي بلعين قد أقاموا "معرضا" عفويا في احد الشوارع ومدخل أحد البيوت، بحيث تم عرض أكثر من ألفي قنبلة غازية وصوتية مستعملة، كان المتظاهرون قد جمعوها، بعد ان تم تنظيمها بأشكال مختلفة ومنها شعار السلام العالمي، إضافة إلى كتابة "بلعين ترحب بكم" ببقايا الرصاص المطاطي.