قصة اليوم: الحذاء الأحمر
كانت الفتاة الصغيرة التي تربيت تحت رعاية جدتها بعد أن فارقت أمها وأبيها حين سافروا بحثاً عن الرزق لكنهم تعرضوا لحادث مروري وهم في طريقهم إلى البلد التي كثرت الخيرات فيها وهاهي الطفله قد تجهزت وأشترت جميع ماهو جميل ورائع للغايه لحظور حفل زفاف خالة الصغيرة.
صورة توضيحية
الطفله:جدتي أعتقد أنني أشتريت كل ماهو جميل ورائع إلى الحذاء
الجدة: ولماذا يا صغيرتي ألم تعجبك؟
الطفله: نعم ... كل مافي المحل لم تعجبني
الجدة:حسناً لا تحزني يا صغيرتي الأمر في غاية البساطه
الطفله: لكن ياجدتي هل...هل؟
الجدة:هل ماذا ياعزيزتي
الطفله:هل هل ستبقى خالتي هنا بعد زفافها
الجدة:هاهاها لا يا صغيرتي سوف تسكن في بيت جديد وسوف نقوم بزيارتها
الطفله: مممم ماذا ما الذي تقولينه ياجدتي ومن سوف يرعاني
الجدة:؟؟غرييييييب غريب ياحفيدتي
الطفله:.؟؟؟ وما الغريب ياجدتي
الجدة:يرعاكي سوف أرعاك أنا أنا
الطفله:هاهاهاها أنت تمزحين ياجدتي
الجدة: وضحي لا أفهم لماذا تتكلمين هكذا ماهذا
الطفله:ترعيني ياجدتي وأنت طريحة الفراش ومريضه
الجدة: لست أنا وحدي التي سأرعاك وعمتك أيضاً سترعاك يا صغيرة
الطفله:ماذا عمتي عمتي ماهذا
الجدة:؟؟؟ما الذي ماهذا وماذا في الأمر
الطفله:لا لا شيء هيا يا جدتي فلنعد إلى موضوع الحذاء
الجدة: لاتخافي يا عزيزتي خالتك سوف تهديك حذاء جميلاً هدية لك أرتدي أي حذاء بشرط أن يكون نظيفاً
الطفله:حسناً
وماهي إلى لحظات حتى وجدت الصغيرة نفسها ترتدي هدية خالتها الحنونه، أنشغلت الصغيرة مع الحذاء حتى وجدت خالتها تودع كل الحاضرين، عند المخرج أسرعت الصغيرة نحو خالتها وهي تصرخ: خالتي خالتي أنتظري.
رمت الصغيرة نفسها في حظن خالتها وعيونها مليئة بالدموع لرحيل خالتها الحنونه وهي تشكرها وتقول:شكراً لك يا خالتي العزيزه ألف شكر على هذة الهدية الرائعه.
ولن أنسى حنانك وعطفك علي وسأظل أحتظ بالحذاء الأحمر ليكون رمزاً لأحلى ذكرياتنا.