كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

معدي: اللجنة المعينة بكفرمندا ستبقى حتى عام 2013 وهي تقدم الخدمة الأفضل

من أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 03/01/2010 الساعة 09:01

سعيد معدي:

* وزارة الداخلية ضد اللجان المعينه وتحترم حق الناخب ولكن هنالك حاجه في بعض الاحيان للجان المعينه لترتيب اوراق المجالس

* هنالك اجحاف في الميزانيات المعطاه للوسط العربي وثقتنا كبيره برافع حجاجرة ليستطيع تحصيل ميزانيات خاصة لقرية كفرمندا بسبب معارفة الكثيرة في الدوله


قام مساعد وزير الداخلية سعيد معدي بزيارة خاصة الى قرية كفرمندا للوقوف على عمل اللجنة المعينة في القرية وللتباحث مع رئيس اللجنة المعينه السيد رافع حجاجره حول عدة مواضيع اهمها دفع مسيرة البناء والتطوير في القرية . وفي اجتماع خاص مع بعض مدراء اقسام في المجلس المحلي اكد سعيد معدي على ان وزارة الداخلية ضد اللجان المعينه وتحترم حق الناخب ولكن هنالك حاجة في بعض الاحيان للجان المعينه لترتيب اوراق المجالس التي اديرت بشكل سيء ,مضسيفا بأن قرية كفرمندا من القرى الحيوية في المنطقه. وذكر انه تم اختيار رافع حجاجرة ليرأس اللجنه المعينه في قرية كفرمندا لان ثقة وزارة الداخلية به كبيره لدفع عملية التطوير في قرية كفرمندا ولان رافع حجاجره له خبرة كبيرة ونجاحات كبيرة في عدة اصعدة وايمانا منها ان الرجل المناسب في المكان المناسب تم اختيار رافع حجاجره لهذا المنصب.


وأضاف:"نحن نعي ان هنالك اجحاف في الميزانيات المعطاة للوسط العربي وثقتنا كبيرة رافع ليستطيع تحصيل ميزانيات خاصة لقرية كفرمندا بسبب معارفه الكثيرة في الدولة ولانه شغل عدة مناصب هامه مما يعطيه الافضلية للعمل بجد من اجل الحصول على هذه الميزانيات ,ووزارة الداخلية ستساند حجاجره في الوصول في جميع المجالات من اجل رفع مستوى التعليم في قرية كفرمندا وبناء المدارس ومن اجل اكمال مشروع الازواج الشابه في القرية تعبيد توسيع شوارع وغيرها من المشاريع". واكد مره اخرى سعيد معدي على ان وزارة الداخلية تحترم قرارات الناخبين وهي ضد اللجان المعينه ويجب حل اللجان المعينة واعادة حق الانتخاب ,ولكن للاسف الشديد بعض ادارة المجالس المحلية كانت غير سليمه مما ادى الى دخولها في عجز مالي كبير جدا اثقل كاهل المواطنين وتم حرمان الاهالي من ابسط الحقوق كالمياه وغيرها ,ووزارة الداخلية تدعم الجان المعينه لاخراج هذه المجالس من عجزها المالي وتقديم جميع الخدمات للمواطنين بالتساوي ,ونرى ان رافع حجاجره وخلال فتره قصيره لا تتعدى 100 يوم استطاع حسب ما رأيت وسمعت من مدارء الاقسام من انجاز العديد من المشاريع في القرية. وكانت هنالك العديد من الاسئله التي وجهة للسيد معدي نذكر منها :

لماذا تم تبديل رئيس اللجنه المعينه في قرية كفرمندا ولم تقوم وزارة الداخليه بتبديل رؤساء اخرين؟

وزارة الداخلية تعطي الفرص للرؤساء اللجان المعينه لاخراج المجالس المحلية من ازمتها ولكن الرئيس الذي يقوم بعمله على اكمل وجه يتم استبداله ورأينا ان حجاجره لديه القدره على دفع عجله التطور افضل وبامكانه ايصال المجلس المحلي الى بر الامان.

الى متى ستبقى اللجنه المعينه تدير المجلس المحلي وهل هنالك موعد لاجراء انتخابات في قرية كفرمندا فهنالك اشاعات ان اللجنة المعينه باقية حتى اجراء الانتخابات في 2013 مع باقي المجالس العربية؟

ليس هنالك اي موعد محدد لاجراء انتخابات في قرية كفرمندا قبل سنه 2013 وستبقى اللجنه المعينه في قرية كفرمندا الى ان يصل المجلس المحلي الى بر الامان ,وطالما ان ادارة المجلس تقدم الخدمات بشكل جيد للاهالي وتشيد المشاريع فهي باقية حتى اشعار اخر من قبل وزير الداخليه ,وفي حالة ان وزير الداخلية رأى ان الوضع في قرية كفرمندا يسمح لاجراء انتخابات فسيعلن عن ذلك.
وطالب معدي الاهالي مساعدة ادارة المجلس المحلي بدفع الضرائب بشكل منتظم وسريع لان هذا الامر يعود بالفائده على الاهالي اولا ومن خلال ذلك تستطيع ادارة المجلس تطوير القرية وبناء المدارس وانشاء مشاريع كثيره للشباب . وطالب توفيق شناوي مدير قسم الصحة معدي بمساعدة القرية لتطوير البنية التحتية للقرية لان القرية مركز تجاري كبير لعدد من القرى المجاوره ,وطلب المساعده في في بناء وتخصيص اراضي من اجل اقامة ساحات عامة لمواقف السيارات وايضا لتحسين الطرق الزراعية في القرية.
وهنا اكد معدي ان ادارة السلطة المحلية لا تعتمد على وزارة الداخلية فقط هنالك عدة وزارات يجب طرق ابوابها لتقوم بمشاريع كثيره وكبيره في القرية ,ونحن في وزارة الداخلية سنساعد ادارة المجلس في قرية كفرمندا في الوصول الى كل الوزارات وطلب الميزانيات لاقامة المشاريع في القرية مثل منطقة صناعية وبناء مدارس وملعب لكرة القدم وغيرها ,وهذا مرهون ايضا بمدى تجاوب المواطنين في دفع مستحقاتهم لهذا نطالب الاهالي مره اخرى دفع الضرائب والمياه كما يدفعون الكهرباء والتلفون.
وفي نهاية الزيارة قام سعيد معدي مع رئيس اللجنه المعينه رافع حجاجرة على زيدان وعدنان حلومه ومحمد زيدان في جولة ميدانية في القرية حيث زاروا معظم المشاريع التي تقام في القرية في الفتره الحالية و شرح محمد زيدان عن مشروع تحسين الشوارع الزراعية في سهل البطوف ومن ثم مشروع الزيتون الشرقي الذي بدأت ادارة المجلس المحلي بشق الشوارع فيه تمهيدا للبدء بمشروع المياه والمجاري وتصاريح البناء ,ومن ثم توجهوا الى مشروع الازواج الشابه واستمع معدي لشرح  واف عن المشروع وعن الخطط المستقبلية للبدء في القسم الثاني من مشروع الازواج الشابه في منطقة الجبل ,ومن ثم توجه مساعد الوزير الى المركز الجماهيري الجديد وشاهد اعمال البناء فيه ,وذكر مساعد الوزير انه وقبل عدة اسابيع تم تحويل مبلغ وقدره 370 الف شاقل الى المركز الجماهيري من اجل اقامة فعاليات اجتماعية وتربويه.

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع