غنايم يطرح: العنف في الوسط العربي والاعتداء على جرايسي
* نسبة حوادث إطلاق النار في الوسط العربي بلغت 78% من نسبتها في الدولة
* عدد محاولات القتل في الدولة خلال العام الحالي وصلت 167 حالة، منها 45 في الوسط العربي
* وصف النائب غنايم هذه المعطيات بأنها معطيات مخيفة ومقلقة، ولعلها فقط الحالات التي تعرفت الشرطة عليها، أما المخفي فهو أعظم، لأن هناك الكثير من الحوادث التي لم يصرح عنها للشرطة أو للجهات المختصة
طرح النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة الموحدة والعربية للتغيير)، أمس الثلاثاء أمام الهيئة العامة للكنيست، ازدياد ظاهرة العنف وإطلاق النار في الوسط العربي والاعتداء على رئيس بلدية الناصرة المهندس رامز جرايسي. وقد بيّن النائب غنايم خطورة مسألة الاعتداء على رئيس بلدية منتخب ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية. وفي رده على النائب غنايم وعلى عدة نواب آخرين، عرض وزير الأمن الداخلي يتسحاك أهرونوفيتش معطيات مخيفة حول حوادث إطلاق النار والعنف في المجتمع العربي، ومن هذه المعطيات:أولا: منذ مطلع العام وحتى شهر أيلول ارتفعت نسبة حوادث إطلاق النار في الدولة بـ 34%، حيث وقع 741 حادث إطلاق نار، منها 584 في الوسط العربي، أي أن نسبة حوادث إطلاق النار في الوسط العربي بلغت 78% من نسبتها في الدولة!!.ثانيا: فيما يتعلق بالسلاح غير المرخص، فقد قامت الشرطة منذ مطلع العام وحتى شهر أيلول بجمع 426 مسدسا، و 101 بندقية، و 72 رشاش من نوع "إم-16"، وذلك في لواء الشمال لوحده (علما وأن الكثافة السكنية في هذه المنطقة هي لصالح العرب).ثالثا: منذ مطلع العام وقعت 85 حادثة تم خلالها وضع مواد متفجرة، و80 حالة إلقاء قنابل، وهذا ارتفاع عن العام 2008. كما تم ضبط 99 حالة وضعت فيها مواد متفجرة، بينما في عام 2008 وصل هذا العدد إلى 44 حالة فقط. كذلك تم خلال العام الحالي ضبط 177 قنبلة، في حين تم خلال العام 2008 ضبط 99 قنبلة فقط.رابعا: خلال العام الحالي وقع في الدولة 121 حادث قتل، منها 64 حادثا في الوسط العربي!!.خامسا: عدد محاولات القتل في الدولة خلال العام الحالي وصلت 167 حالة، منها 45 في الوسط العربي.سادسا: قامت الشرطة خلال العام الحالي بـ 907 عملية لجمع الأسلحة غير المرخصة، حيث اعتقل خلالها 624 مشتبها، وقدمت للمحاكم 351 لائحة اتهام.
النائب غنايم: المخفي أعظم
ووصف النائب غنايم هذه المعطيات بأنها "معطيات مخيفة ومقلقة، ولعلها فقط الحالات التي تعرفت الشرطة عليها، أما المخفي فهو أعظم، لأن هناك الكثير من الحوادث التي لم يصرح عنها للشرطة أو للجهات المختصة. هذه المعطيات تدعونا كمجتمع عربي لتبني خطة طوارئ عاجلة من خلال لجنة المتابعة والأحزاب واللجنة القطرية والبلديات والمجالس المحلية، لأن هذه الصورة القاتمة لا تبشر بالخير، فنحن في خطر داهم، والمعادلة القاتلة لفوضى السلاح وانهيار الأخلاق والقيم والمرجعيات والضوابط الاجتماعية ستؤدي لحالة انهيار خطير سندفع ثمنه غاليا".