التجمع في طمرة ينظم ندوة في المدينة لاحياء ذكرى العدوان على غزة
- محمد صبح :
* عام على عدوان غزة ودماء 1387 شهيدا لم تجف بعد واكثر من 20 الف منزل ما زال اصحابها يفترشون الارض ويلتحفون السماء
* ما طرحه العنصري اهرنوفيتش يؤكد ما قلناه دوما عن مخطط الخدمة المدنية بأنه مقدمة للخدمة العسكرية ، واسرائيل تثبت يوميا انها صاحبة الارقام القياسية في العنصرية وبدون منازع
- الشيخ عباس زكور :
• ما حصل في غزة يمثل محرقة القرن الواحد والعشرين وما نستهجنه انها قد وثقت في وسائل الاعلام ولكن العالم لم يحرك ساكنا
- عوض عبد الفتاح :
* اقامة هذه الامسيات تثمر باستمرار ببناء الاجيال الشابة الواعية لما يدور حولها وما يحاك ضدها من مؤامرات المؤسسة الاسرائيلية مثل الخدمة المدنية وغيره من المشاريع الرامية الى اسرلة الشباب العرب وتشويه هويتهم
نظم التجمع الوطني الديمقراطي في طمرة ندوة احياء للذكرى السنوية الاولى للعدوان الاسرائيلي على غزة ، شارك فيها اكثر من 100 من سكان المدينة معظمهم من الشباب ، ومن الجدير ذكره ان هذه الندوة هي الوحيدة في المدينة احياء لذكرى العدوان على غزة .
افتتح الندوة محمد صبح مرحبا بالضيوف وطلب منهم على الفور الوقوف دقيقة صمت وحداد على ارواح الشهداء وقراءة سورة الفاتحة ، ومن ثم القى كلمة الفرع بهذه المناسبة ، ومما جاء فيها :
" نحيي اليوم الذكرى السنوية الاولى للعدوان الاسرائيلي الغاشم على ابناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر منذ سنوات ، ودماء 1387 شهيدا لم تجف بعد واكثر من 20 الف منزل ما زال اصحابها يفترشون الارض ويلتحفون السماء ، وبالمقابل الصمت العربي هو سيد الموقف بل التواطؤ العربي هو سيد الموقف ، والذي يتيح لاسرائيل ان تمضي في مشاريعها كما يحلو لها ، ان كانت في الضفة الغربية وغزة او في الداخل الفلسطيني ، مثل الهدم ، سن القوانين العنصرية ، الخطط المتوالية لأسرلة الشباب العرب وبالذات ما طرحه مؤخرا وزير الامن الداخلي العنصري اهرنوفيتش والذي يفضح الوجه البشع لمخطط الخدمة المدنية ويؤكد ما قلناه دوماً عن اهدافه الحقيقية ، وبهذا تثبت اسرائيل انها صاحبة الارقام القياسية في العنصرية وبدون منازع " . وفي نهاية كلمته دعا الجبهة والحركة الاسلامية بشقيها في المدينة الى احياء المناسبات الوطنية عبر اقامة الندوات والامسيات ، ومهمة الساعة احياء الذكرى السنوية الاولى للعدوان على غزة ، كما قال صبح .
اما الكلمة الثانية فكانت للشيخ عباس زكور ومما جاء فيها : " احيي بداية فرع طمرة على اقامة هذه الندوة والتي ترسخ في العقول ما جرى في العدوان الاخير على قطاع غزة والذي هو يمثل محرقة القرن الواحد والعشرين ، وما نستهجنه ان هذه المحرقة قد وثقت في وسائل الاعلام المرئية والمسموعة ومع هذا لم يحرك العالم ساكناً اتجاه ما جرى في غزة خلال العدوان ، وما يجرى يوميا بفعل الحصار الاسرائيلي والمصري والعالمي ولا يمكن ان نصمت ازاء بناء مصر الجدار الفولاذي ويجب ان نتظاهر امام السفارة المصرية . "
وربط الشيخ زكور بين المناسبات الدينية وقصصها مثل رأس السنة الهجرية والميلادية وما لحق بالانبياء والرسل من اذى ، بما حدث في غزة . وكيف ان الله نصر النبياء كذلك فأن الفرج والنصر ات لا محالة .
الكلمة الاخيرة كانت للأمين العام للتجمع ، عوض عبد الفتاح ، ومما جاء فيها : " اهنئ فرع طمرة على هذا النشاط المبارك والذي بالتأكيد يثمر باستمرار ببناء الاجيال الشابة الواعية لما يدور حولها وما يحاك ضدها من مؤامرات المؤسسة الاسرائيلية مثل الخدمة المدنية وغيره من المشاريع الرامية الى اسرلة الشباب العرب وتشويه هويتهم " .
واضاف : " بعد عام على العدوان البربري على قطاع غزة المحاصر اصلا عربيا ودوليا ، الوضع هناك من سيئ الى اسوأ وبكافة الجوانب الحياتية مما يتطلب منا ان نقف بجانب ابناء شعبنا المحاصرين والذين استخدمت اسرائيل ضدهم الاسلحة المحرمة دوليا مثل الفوسفور الابيض وغيره ، وقد اقترفت مجازر بحقهم تضاف الى سلسلة المجازر الاسرائيلية بحق ابناء شعبنا الفلسطيني والشعوب العربية عامة . ولكن دورنا في فضح وتعرية اسرائيل امام العالم وزعمها بأنها الديمقراطية الاولى في العالم وهي بالفعل الاولى ولكن بارتكاب المجازر والحروبات " .
وقد تخللت الندوة عرض مقاطع مصورة من القطاع اثناء العدوان ولقاءات مع شهود عيان ومختصين ، وكذلك لقاءات مع الدكتور عزمي بشارة كانت قد اجريت معه اثناء العدوان في قناة الجزيرة الفضائية .