بأجواء مؤثرة إعدادية ديرحنا تكرم المربيين رافع خطيب وصبري حمود بحفل مهيب
- رافع خطيب :
* كل مُتبصّرٍ في الأمور، يعرف مدى التطورات التي حدثت في العالم، أدّت إلى تغيير العديد من المفاهيم والقيم السائدة سالفاً، وطبعاً في مسألة التربية والتعليم
- المربي صبري حمود:
* الشعوب تفتخر بثروتها الوطنية ونحن في المجتمع العربي ليس لدينا ولا أي ثروة، ليبقى لنا فقط أمر واحد ووحيد الا وهو ثروتنا الوطنية ابناءنا وشبابنا الذين نقوم على تربيتهم وانشاءهم ومن حقهم علينا ان نكون لهم اوفياء ونعدهم لمستقبل نحن بأمس الحاجة فيه لهم
نظمت ادارة ومعلمو مدرسة دير حنا الاعدادية حفلاً اقامته في قاعة مطعم "احلى طلة" شرق البلدة وذلك في خطوة منهم لتكريم المربيين رافع خطيب والذي أشغل منصب مدير المدرسة وصبري حمود الذي اشغل نائباً للمدير وذلك تكريماً لهما على عطائهما الذي استمر لعشرات السنوات في خدمة أبناء بلديهما دير حنا في سلك التربية والتعليم وبمناسبة خروجهما للتقاعد حيث عمل المربي رافع خطيب في سلك التربية والتعليم مدة 45 عاماً في حين عمل المربي صبري حمود على مدار 36 عاماً في سلك التربية والتعليم وانتقل من بلد الى أخرى مربياً ومدرساً.
هذا وحضر الاحتفال باجواء مفعمة بروح الاخوة والمحبة والاحترام والتقدير لعطائهما مدير المدرسة الجديد المربي سعيد خطيب والمربي المتقاعد سليم خليفة وعدد آخر من المربين المتقاعدين وجميع الهيئة التدريسية بالمدرسة. وقد افتتح الحفل المربي عدنان حسين بكلمة اكد فيها على المعاني الاخوية الرائعة التي تميز بها المربيين المحتفى بهما في حين القى عدد آخر من المربين بكلمات مؤثرة ولا تخلو من ذكريات رائعة وقصص فكاهية بين المربين وكانت كلمتي المربيين المحتفى بهما اللذين تقدما بشكرهما لكل من ساهم في اقامة هذا الحفل لتكريمهما وانهما سيبقيان يتذكران العلاقة الحميمية من الزمالة التي كانت تربطهما بالمربين والهيئة التدريسية ولم ينسيا ان يقدما نصيحتهما للزملاء في الاهتمام قدر المستطاع في خلق جيل من الطلاب يتمتعون بأخلاق عالية وتحصيلاً يليق باسم البلدة وعدم ادخال السياسة في سلك التربية والتعليم والابقاء على روح التعاون بين الهيئة التدريسية وادارة المدرسة لما فيه خدمة الطلاب.
هذا وكرم المعلمون المربيين المحتفى بهما بدروع وهدايا وباقات من الزهور تذكاراً لعلاقتهم ببعضهم في حين تم تكريم المربي سعيد خطيب لتسلمه ادارة المدرسة حديثاً. وفي حديث لمراسل موقع العرب مع المربي رافع خطيب قال:كل مُتبصّرٍ في الأمور،يعرف مدى التطورات التي حدثت في العالم، أدّت إلى تغيير العديد من المفاهيم والقيم السائدة سالفاً، وطبعاً في مسألة التربية والتعليم. ويؤكد خطيب أن حضوره على مدار 45 عاماً في مجال التربية والتعليم كان لذلك الاثر الكبير على كل من حوله وبالنسبة لقضاء الاوقات بعد خروجه للتقاعد فإنه سيستريح قليلاً وسيندمج في الحياة وهمومها.
وأضاف المربي خطيب ان اليوم الحاجة ملحة بالتوعية والتربية في المنازل ومن الأهمية ايضاً ان تكون المدرسة على دراية بما يحدث خارج جدرانها وعلى الهيئات التدريسية ان تأخذ دورها التربوي الى جانب الدور التعليمي والى جانب ذلك يجب ان تتظافر جهود جميع الجهات المعنية من البلديات والمؤسسة التعليمية والاهالي على بناء خطط وبرامج في كيفية استقطاب الطلاب تربوياً وتوعيتهم بعيداً عن المخاطر المحدقة بهم. وفي حديث مع المربي صبري حمود قال: ان الشعوب تفتخر بثروتها الوطنية ونحن في المجتمع العربي ليس لدينا ولا أي ثروة ، ليبقى لنا فقط أمر واحد ووحيد الا وهو ثروتنا الوطنية ,ابناءنا وشبابنا" الذين نقوم على تربيتهم وانشاءهم ومن حقهم علينا ان نكون لهم اوفياء ونعدهم لمستقبل نحن بأمس الحاجة فيه لهم.
وفي النهاية :حسبُنا أن نكون قد أوفى الجميع الرجلان بعض حقّهما وتبقى الشهادة الأهم هي آراء طلاّبهما، ومن زاملهما ورافقهما وصادقهما من معلمين وأفراد في هذا المجتمع،فليس العِبرةُ أن نولد ونمشي في هذه الحياة،فالعِبرَةُ بالأثر الذي نتركه خلفنا.