كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

حرية التعبير وتقبل الآخرين

كل العرب · 01/09/2007 الساعة 18:16

حريه: ثلاث مئة وستين تعقيبا يردد قواف من  واوات ،تعقيبان اثنان يتذيلان اروع الاشعار و المقالات ، الصحيح  في عصرنا هذا يرويه حبر الاحات والاهات ، قضيتنا تبنتها بصدق وامانة ابرز المؤخرات ، دعارة دنست بروائحها اقدس ما امتلكت لغتنا من كلمات ، نفوس اغتصبت اجساد الشباب وصلّت خاشعة للعاهرات، عيون دمعت لمشهد الفن  يسبح في بحر الظلمات ، عذرا امّتي !!! لست بذيء القول ولكن قلمي فقد السيطرة على سطوره حين حدثته اناملي عن شعب تبنى الفاسد من الحريات.
التعبير:
غرس الشباب يوما بذور طموحاتهم في اراضينا الخصبه ، فوعدتهم الشمس بدفئها ، ووعدهم القمر بضوءه ، يومها وعدتهم الغيوم بمائها ووعدتهم الاشجار بكرمها ووفائها، وما كان على الشباب الا فلاحتها وانتظار ما ستخرج لهم الارض من ثمار ..!!!
الشمس العظيمة لم تخلف وعدها والقمر الشريف لم يبخل بنوره ..الغيوم الكريمة افاضت بغيثها ..والشباب صبره طويل لم يمل الارض وبقي على فلاحتها حتى اخرجت من باطنها طفلا مبتسما يشبه بلونه وسماته القديم من الاشجار...!!!
اقتربت الطموحات من تحقيق ذاتها والتعبير بلغة التجدد عن مغزى حياتها... حينها تربعت الاشجار ومدت تحت البراعم جذوعها ، سلبت طعامها ،كبلت ايديها ،شدت الطوق حول اعناقها ،ثم  شربت من مائها واستحوذت بفروعها الكثيفة على ضوءها ...فذبل طموح الشباب ولم ينجب الا العفن والدمار...!!!
تقبل الآخرين:
اهلا وسهلا بزائرنا ، اهلا وسهلا بك ابا عنتر... طلعت علينا بنورك طلوع القمر ...انقضى نهارنا وليلنا بمجيئك قد بكّر .... لا تغضب مني هذا الشهر فمكسبي متضرر وما زالت بضاعتي  تتضرر ...اتحسبني احمقا لا يدرك مواقف الخطر...؟ هي ظروف استعصت بي ويشهد على قولي من ليس من بطشه مفر...اتريدني شريكا لك في مكاسبي ام تودني "سنجيرا " لديك مع هؤلاء النفر...؟ لك الرأي والقرار وعلى طريقك مسرور حتما سأتمختر...قليل من مودتك وقليل من حمايتك علني في سباتي أظفر...ماتت المروءة وانقضى عهد الرجال ، فأهلا بك في بلادنا يا ابا عنتر.
حرية التعبير وتقبل الآخرين :
يتخاصمون ، يتشابكون  ، يتشادون ، كل على رأيه وكل رأي سوى ارائهم يرفضون ، ابيض لباسهم ودونه اسود يلبسون، نهارهم ضوء وليلهم ظلام فلا الشفق ولا البزوغ يعرفون، لمعادلاتهم حل واحد وكل حل سواه لا يفي بالمضمون، جدالهم ضجيج والسنتهم ترفض العيش تحت سماء السكون، على السؤال غير الرفض والاستهجان  لا يجيبون، لصدق الحديث عند مجالستهم برهان الزي والسيارة والحذاء اللذي ينتعلون،لا يأبهون لقولك فإن غالطت معتقداتهم يتهمونك بالكفر والجنون،احذر!!!! "ماذا تقول يا  ملعون؟ " لا تدلي بقولك فأمتنا قيدت باغلال الرأي وكل آرائها ما زالت تقبع في السجون.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع