النائب غنايم يزور مجلس الشبلي أم الغنم ويلتقي بالرئيس وأعضاء المجلس
- النائب غنايم:
* التقصير وعدم دفع الضرائب يعبّر عن أزمة انتماء وأزمة فهم لمعنى المواطنة والمصلحة العامة
* التوعية والتثقيف للمواطنة الإيجابية والفاعلة وقيام المواطن بواجباته تجاه المجلس المحلي أو البلدية خاصة على صعيد دفع الضرائب يجب أن يوضع في أعلى الأولويات
ضمن سلسلة الزيارات التي يقوم بها إلى السلطات المحلية العربية منذ انتخابه لعضوية الكنيست، قام النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، نهاية الأسبوع، بزيارة مجلس الشبلي أم الغنم المحلي حيث اجتمع بكل من رئيس المجلس المهندس منير شبلي، وسليمان أبو جابر نائب الرئيس، وشوكت شبلي سكرتير المجلس والناطق باسمه، وعوني شبلي مدير قسم الحسابات، وزهير مقطرن عضو المجلس، والمربي والأخصائي النفسي جمال شبلي مدير المدرسة الإعدادية. وقد رافق النائب غنايم في الزيارة الشيخ إبراهيم إكتيلات (أبو الأمين) مسؤول الحركة الإسلامية في الجليل الشرقي.
وتباحث المجتمعون في أوضاع القرية بشكل عام وأوضاع المجلس المحلي والمشاكل التي تواجهه.
وقال النائب غنايم خلال الزيارة: "إن السلطات المحلية العربية تواجه مشاكل كبيرة وخاصة في مجال مناطق النفوذ والخرائط الهيكلية والبناء، وكل مسألة الأرض، والمسكن، وكذلك البنى التحتية، والميزانيات، والهبات المخصصة من قبل وزارة الداخلية".
وأضاف النائب غنايم: "إن المشكلة تكمن- إضافة لسياسة التمييز المعروفة والمعترف بها- في عدم وجود موارد ومصادر دخل للسلطات المحلية العربية، وفي اعتمادها الأساس على جباية الأرنونا وأثمان المياه وهذه الضرائب لا تكفي، فهي لا تملك مناطق صناعية مثلا ولا مشاريع تدر دخلا على خزينة السلطة المحلية، والأمر يزداد سوءا بسبب انتشار البطالة وكون معظم المواطنين العرب في البلاد يعيشون تحت خط الفقر".
وأضاف النائب غنايم: "إن ما تواجهه السلطات العربية من تحديات يجب أن يدعونا للوحدة والعمل كفريق وبروح جماعية وبتفاهم بين المواطن وبين السلطة المحلية، لأن الجميع في نفس السفينة. إن التوعية والتثقيف للمواطنة الإيجابية والفاعلة وقيام المواطن بواجباته تجاه المجلس المحلي أو البلدية خاصة على صعيد دفع الضرائب يجب أن يوضع في أعلى الأولويات، لأن التقصير وعدم دفع الضرائب يعبّر عن أزمة انتماء وأزمة فهم لمعنى المواطنة والمصلحة العامة".