كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

صرصور وبركة وزحالقة يشاركون في ندوة سياسية للأقلية العربية الفلسطينية

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 26/12/2009 الساعة 09:53

* حركة الرسالة الطلابية في الجامعة  نظمت ندوة سياسة بعنوان " التصور المستقبلي للأقلية العربية الفلسطينية ، ودور الأحزاب السياسية

- الشيخ النائب إبراهيم صرصور :

*  يجب علينا كأقلية عربية أن نتحرك على جميع الأصعدة، وأن نعمل على حل مشاكلنا بأنفسنا ونفرض وجودنا على الأجندة الإسرائيلية


شارك يوم الخميس المنصرم 23-12-2009 كل من الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، ومحمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والدكتور جمال زحالقة رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي ، في ندوة سياسة بعنوان " التصور المستقبلي للأقلية العربية الفلسطينية ، ودور الأحزاب السياسية" ، نظمتها حركة الرسالة الطلابية في الجامعة ، شارك فيها أيضاً البروفيسور راسم خمايسة المحاضر في جامعة حيفا ..



بدأت الندوة ، والتي تولى عرافتها الطالب أسامة عبّاس، بسرد سريع عن الصراع العربي الإسرائيلي منذ قيام الدولة وحتى يومنا ، والجهود التي تبذلها القيادات العربية من أجل الحفاظ على خصوصيات العرب كأقلية أصلانية.
بعدها جاءت كلمة رئيس حركة الرسالة الطالب وسام غنايم ، الذي قدم شرحاً عن الحركة وأهدافها ، والدور الذي تلعبه من أجل توحيد الصفوف من أجل العمل تحت إطار واحد لخدمة جميع الطلاب.
أول المتحدثين من الضيوف كان البروفيسور والمحاضر راسم خمايسة الذي عرض ملخصاً لخطة التصور المستقبلي للأقلية العربية، مؤكداً على أهمية وحاجة المجتمع لبناء نفسه لتحقيق أهداف التصور من اجل توفير حياة كريمة للمواطنين العرب. وأشار على ان هذه المهمة ليست بمستحيلة إن توفرت الإرادة والعزيمة الصادقة. وفي مداخلاته أمام الطلاب والطالبات، شدّد الشيخ النائب إبراهيم صرصور على أهمية الدور الذي يلعبه طلاب الجامعة في الحفاظ على الهوية والميزات الخاصة بالأقلية العربية من خلال تواجدهم وإنخراطهم في شتى الجامعات والكليات الإسرائيلية.

الدول متغيرة، والوطن ثابت
" يجب أن ندرك أن الدول متغيرة، والوطن ثابت ، يجب علينا أن ندير معركتنا بشكل ذكي وعقلاني وببعد نظر ، وأن لا نضع أنفسنا في حالة صدام." مشيراً على أنه من المهم أن لا نقع في فخ الخطط الإسرائيلية المعسولة التي تهدف في خفاياها إلى طمس هويتنا الفلسطينية والعمل في دمجنا في الدولة. وأختتم مداخلاته، والتي مزجها بالفكاهة:" يجب علينا كأقلية عربية أن نتحرك على جميع الأصعدة، وأن نعمل على حل مشاكلنا بأنفسنا ونفرض وجودنا على الأجندة الإسرائيلية".
من جهتهما أشار بركة وزحالقة إلى أهمية تنظيم الصفوف ووضع آليات مدروسة لتنفيذ التصور المستقبلي للأقلية العربية من أجل هزيمة العنصرية ، مؤكدين على الأقلية العربية في الداخل هي جزء من الشعب الفلسطيني الذي يعيش في المناطق الفلسطينية المحتلة.
وأختتمت الندوة بحوار بين الضيوف والطلاب ، تم من خلاله الإجابة على أسئلة الطلاب في مختلف القضايا التي تشغلهم ... 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع