أوامـر الـهـدم تطال بـيوت كـابـول والتّهديد بهدم بيت حسين عبد الغني من كابول
* التّجمّع الوطني الديمقراطي: "موقفنا مبدئي ضد الهدم لم ولن نسمح بهدم أي بيت من بيوت أهالينا في كابول والقرى والمدن العربيّة
* أنور عبد الغني:" أبلغني مندوبو التّنظيم بقرار الهدم منذ عدّة أيـّام وأناشد كل القوى السـّياسيـّة في كابول والأهالي لمساندتي ومنع تنفيذ أمر الهدم اسوة بموقف الاخوة في حزب التجمع "
عقد فرع التّجمّع الوطني الديمقراطي في كابول إجتماعًا طارئًا لبحث قضيـّة هدم بيت حسين عبد الغني في الحي الغربي بحضور إبنه أنور حسين عبد الغني والّذي بدوره شرح كل حيثيّات الموضوع واكد على موافقته لطرح حلول أخرى تتفادى الهدم .هذا وأجمع الحضور على ضرورة التّصدّي لأمر الهدم من حيث المبدأ، غسّان عيد سكرتير فرع التّجمّع الوطني الديمقراطي في كابول قال حول القضيّة: " نحن في التّجمّع الوطني الديمقراطي نتعامل مع الموضوع كموقف سياسي ووطني وأخلاقي صرف ونرفض الهدم وسنقف إلى جانب حسين عبد الغني وندعمه في كل الأطر المحليـّة والقطريـّة خاصّةً وأنّ هذا الأمر يأتي بوجود خطّة شاملة للسّلطات لخنق القرى والمدن العربيـّة عبر حصر نطاق توسيع مسطّحات البناء والخرائط الهيكليـّة وأنّ هناك نيـّة لهدم 100000 مبنى في القرى والمدن العربيـّة بداعي عدم التّرخيص، هذا هو موقفنا المبدئي من قضيـّة الهدم وعلى إدارة المجلس المحلّي في كابول إيجاد حل بديل ومنطقي بدل الهدم.
هـذا وأكـّد محمـّد حمـّود ممثـّل التّجمّع الوطني الديمقراطي في المجلس المحلّي: " أنا ضد أمر الهدم وقد طرحت حل بديل ومناسب يتفادى عمليـّة الـهدم وأدعو لعقد جلسـة طارئـة لبحث هذا الموضوع لأنّنا نرى أنّ أمـر الـهدم قد يكون بداية لأوامر هدم أخرى في القرية".