كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

تأسيس جمعية اجتماعية مدنية باسم"عرب من اجل العرب" شعارها لا للسلبية

من: امين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 24/12/2009 الساعة 16:28

- أبراهيم ابو صالح:

* هل من خلاص لهذا الواقع الأليم؟ نعيش في مرحلة تصهر القيم وتهبط الأخلاق إلى الحضيض

* اللامبالاة عار أصاب كل واحد منا. ويسال السؤال: ما العمل؟  لا نعلم إلى أين نسير ولا نحاول أن نستفيق من سباتنا

* لننظر إلى التلوث والأوساخ التي تعاني منها مدننا وقرانا وقد أصبح العنف عندنا طريقةً دارجة لحل المشاكل وإدارة الحوار بين الناس

* لا يكاد يمر يوماً إلا ونجد خبراً جديداً عن الجريمة والعنف أو حادث طرق بشع. الكل يسال ماذا حل بنا؟ إلى أين نسير؟

* هل نقبل أن ينشا أبناؤنا وبناتنا في هذه الظروف من التدهور والانحطاط؟ لقد داهم الخطر بيوتنا وأبنائنا, هل نرضى للأجيال القادمة أن تحيى بهذه الأوضاع؟

عقد ظهر الخميس في بلدة المزرعة اجتماع تأسيسي لجمعية "عرب من أجل العرب" بمشاركة عدد من كادرها حيث تم دراسة عدد من القضايا الاساسية لانطلاقة الجمعية. ويقول أبراهيم ابو صالح أحد أعضاء الجمعية :هذه الأيام نحن في زمان يتميز أهله بالسلبية والإهمال وإلقاء المسؤولية على الآخرين. هذه حالنا اليوم, ولننظر إلى التلوث والأوساخ التي تعاني منها مدننا وقرانا وقد أصبح العنف عندنا طريقةً دارجة لحل المشاكل وإدارة الحوار بين الناس. لا يكاد يمر يوماً إلا ونجد خبراً جديداً عن الجريمة والعنف أو حادث طرق بشع. الكل يسال ماذا حل بنا؟ إلى أين نسير؟ هل من خلاص لهذا الواقع الأليم؟ نعيش في مرحلة تصهر القيم وتهبط الأخلاق إلى الحضيض. نقف مذهولين مما يحدث, حتى استسلمنا لهذا الواقع وكأن الأمر مسلماً فيه ولا يوجد سبيل إلى الخلاص. الأمر عادي جداً.
اللامبالاة عار أصاب كل واحد منا. ويسال السؤال: ما العمل؟  لا نعلم إلى أين نسير ولا نحاول أن نستفيق من سباتنا. هل نقبل أن ينشا أبناؤنا وبناتنا في هذه الظروف من التدهور والانحطاط؟ لقد داهم الخطر بيوتنا وأبنائنا, هل نرضى للأجيال القادمة أن تحيى بهذه الأوضاع؟ المادة والعمل والمال ضروري في الحياة ولكن أيضا القيم والأخلاق والتربية, على أهمية لا تقل وربما أكثر لحياتنا وكما قيل "ماذا ينفع المرء لو ربح العالم وخسر نفسه؟"
لا يعقل أن يجلس الوالدان كل يوم في حالة ترقب وعدم اطمئنان كلما خرج الابن أو البنت من البيت. وكل يوم يمر لا يحصل فيه مصيبة هو لنا نعمة كبرى. هذا عصر الانكفاء على المادة والصراع على المنصب والجاه والنفوذ والسيطرة. هل هذا ما نريده لأنفسنا ولمجتمعنا وللأجيال القادمة؟ هل الصمت واللامبالاة يقوُم ويعالج الأمر الأعوج؟ما كانت هذه أخلاقنا ولا عاداتنا ولا نقبل ذلك ولم يقبله أجدادنا.

لا بد لنا من صحوة يعقبها وعي وعمل. وليبدأ كل واحد بنفسه يقوٍم ذاته يصلح أموره وأمور أهل بيته وإذا فعل كل واحد منا ذلك صلح المجتمع كله. نعم ازددنا علما ولكن ازددنا سلبيه اجتماعيه و بعدا عن القيم والأخلاق. وليشعل كل واحد منا شمعه، خير من أن نلعن الظلام ألف مره. اللعنة لا تبدد شيء من الظلام ولكن شمعه واحده تفعل ذلك. وإذا أضاء كل واحد شمعه زال الظلام كله.ً انطلاقا من هذه الأفكار وشعوراً بالمسؤولية ارتأينا أن نقيم جمعية "عرب من اجل العرب", هذه الجمعية تحترم كل الأديان الهيئات والمؤسسات والأحزاب والأشخاص لا تُجرح احد تحترم الكل وتعمل من اجل الكل. لا تقبل الجمعية أن تعمل تحت رعاية أي هيئة أو أي حزب, الجمعية بدون أي انتساب سياسي ولا حزبي ولا ديني تتجاوز الاختلاف وتعمل بما يجمعنا كلنا حتى نستمر نحو مستقبل أفضل لنا كعرب في هذه البلاد. كلنا نركب في سفينة واحده علينا أن نحافظ عليها. ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا وعليه جمعية" عرب من اجل العرب" شعورا بالمسؤولية والانتماء وضعت نصب أعينها مصالح المجتمع فوق كل اعتبار.

ليس الهدف من الجمعية التنظير والوعظ بل العمل والعطاء. تسعى الجمعية من اجل إقامة إطار اجتماعي مدني من كل أطياف المجتمع هدفه كالتالي:
غرس القيم وإحياء تراث الأجداد, بعث العادات والسلوك الايجابي الأصيل لصالح المجتمع.
رفع الوعي الشعبي بالأخطار المهددة للاستقرار والعيش المطمئن في المجتمع.
إقامة حركة شبابية تحفز العطاء والعمل التطوعي.
رفع الحماس والدافعية عند المربين للعطاء والتربية للأفضل.
التربية على احترام الذات واحترام الأخر ومساعدة الآخرين على الخير.
صيانة الأماكن العامة والمحافظة على نظافة البيئة.
توعية الشباب والأبناء لأخطار المحذرات والعنف وحوادث السير.
رصد مصادر الإزعاج وتلويث البيئة والعمل لمعالجة ذلك.
تفعيل الشباب وإقامة نشاطات وفعاليات للشباب والطلاب.
التربية على الإنسانية, ومحبة الإنسان والوطن والانتماء الاجتماعي.
شعارنا لا للسلبية واللامبالاة, لا لإلقاء المسؤولية على الآخرين. كلٌ منا مسئولٌ عن عمله, ولنعمل من اجل مجتمعنا دون مقابل ولنكثر من العطاء.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع