كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

حفـل تأبيـن للأستـاذ إميـل نصيـر

كل العرب · 07/07/2006 الساعة 10:00

٭ المهندس رامز جرايسي: المرحوم رفع مستوى التعليم في المدرسة وساهم في انتصار الجبهة في الناصرة وبلدات اخرى ٭ حنا ابو حنا: الاستاذ اميل اهتدى بحسة الوطني، وغيرته على مستقبل الاجيال لمهنة التعليم ٭ المدير العام للمدرسة بطرس منصور: الاستاذ اميل دمج ما بين الانجازات وبين روح الاخلاص والتواضع.


بحضـور جمهـور غفيـر، عُقد يـوم الجمعـة الفائـت حفـلٌ تأبينيٌ للاستـاذ اميل نصير فـي المدرسـة المعمدانيـة، التي خـدم الفقيـد فيهـا مـدة 48 عاما من بينها 33 عاما كمدير لها. افتتح الحفل بوقوف الجمهور دقيقة حداد لذكرى الفقيد.
بعد ذلك ألقى رئيس بلدية الناصرة المهندس رامز جرايسي كلمته، وفيها تحدث عن معرفته بالاستاذ اميل عن قرب حين عمل كمدرس لبضع سنوات في المدرسة المعمدانية تحت ادارة الاستاذ اميل. واشاد المهندس رامز جرايسي بالعمل الدؤوب للفقيد ، لايصال المدرسة للتميز الخاص والمستوى العلمي المرتفع. كما نوه المهندس رامز جرايسي لمساهمة الفقيد في رابطة الجامعيين التي كان لها الدور في انتصار الجبهة في انتخابات بلدية الناصرة في السبعينيّات، والذي تلته انتصارات في بلدات وقرى عربية كثيرة.
ثم قدم صديق الفقيد الاستـاذ حنا ابو حنا كلمته مشيرا الى عهد زمالتهما كمعلمين في المدرسة الثانوية في الناصرة، غداة قيام الدولة.
وسرد الاستاذ حنا ابوحنا كيف قامت الحكومة بفصل معلمي المدرسة المذكورة نظرا للمظاهرات في الناصرة عام 1949، الامر الذي حدا بالاستاذ اميل الى الانتقال للمدرسة المعمدانية في عصر كانت "تحاك فيه المؤامرة على التعليم العربي".
وشدد على أن الاستاذ اميل اهتدى بحسة الوطني، وغيرته على مستقبل الاجيال لمهنة التعليم فقام لاحقا بدور رعاية المدرسة المعمدانية "وحمل عبء التأسيس ليجعلها قبلة انظار أهالي الطلاب ليطمحوا الى أن تتاح لابنائهم فرصة الالتحاق بها" على حد تعبيره.
ثم تلاه الاستاذ فؤاد حداد، رفيق الاستاذ اميل وزميله لسنين طويلة في ادارة المدرسة المعمدانية، بكلمة أشار فيها للخسارة الكبيرة بوفاة الفقيد معددا خصال الاستاذ اميل كمعلم مثابر ومجدد، وكمرب وضع نصب عينيه المثل العليا والقيم السامية.
أما الدكتور اسامة معلم، المدير الحالي للمدرسة المعمدانية ، فاشار للمساعدة الجمة التي قدمها له الاستاذ اميل بعد استلامه ادارة المدرسة وتعهد أن تستمر المدرسة بالسير في نهج الفقيد الاخلاقي والتربوي.
اما السيد فؤاد فرح، فقدم كلمة عن جمعيات وهيئات طائفه الروم الارثوذكس من هيئة تمثيلية، مجلس، جمعية خيرية والمؤتمر القطري مذكرا بعمل الفقيد التطوعي فيها، معددا مناقبه في العطاء، واخلاصه للقيم التي نذر نفسه لها. كما اشار السيد فؤاد فرح الى ان الصرح التعليمي المتمثل بالمدرسة المعمدانية التي كان للفقيد فضل كبير في تاسيسه ا"حتى غدت شجرة فارعة لمنح ثمار العلم والتربية السليمة، هي خير شاهد لعمله"
وقدم النجل البكر للفقيد مراقب الحسابات بشير نصير، كلمات الشكر باسم العائله منوّهًا ان المصاب اليم، غير ان ما اظهره محبو الفقيد من محبه واهتمام هو خير عزاء.
كما تخللت الحفل معزوفتان شجيتان على البيانو أدّتهما خريجة المدرسة الآنسة ياسمين منذر حاج.
وكان عريف الحفل الاستاذ توما حاج، قد قدم اعتذار النائب الدكتور عزمي بشارة عن الحضور والقاء كلمته، نيابة عن خريجي المدرسة المعمدانية نظرا لاسباب صحية. وقام طلاب ومعلمو المدرسة بتوزيع كراس اشتمل على الكلمات التي القيت في الحفل بالاضافة لكلمات من الاب برنابا اشقر كاهن طائفة الروم الارثوذكس، الاستاذ عيسى جرايسي زميل الفقيد في المدرسة، المهندس أنيس سروجي عن نادي الروتاري وجمعية الشبان المسيحية اللذين نشط فيهما الفقيد ايضا،الاستاذ بطرس منصور المدير العام للمدرسة، بالاضافة لكلمات تعزية بالانجليزية من أصدقاء للأستاذ إميل حول العالم.
بعـد انتهاء الحفل انتقل الجمهور للباحة أمام بناية السكرتارية والادارة عند مدخل المدرسة، لحضور مراسيم اطلاق اسم الفقيد على البناية. واشار الاستاذ بطرس منصور المدير العام في كلمته هناك، ان الاستاذ اميل دمج ما بين الانجازات وبين روح الاخلاص والتواضع، واننا بحاجة لمعالم مثل الفقيد نهتدي بها في طريقنا التربوي. واوضح ان احياء ذكرى الفقيد عن طريق اطلاق اسمه على بنايه الادارة، التي عرفها جيدا ، جاءت لتذكير كل من يمت بصلة للمدرسة ان ما نتمتع به اليوم من امكانيات، وتقدم، ونجاح نعتبرها كأمور بديهيّة، جاءت بعد تضحية وعمل شاقين للفقيد ورفقائه في ظروف وأزمنة صعبة.
وقام المدير العام للمدرسة الاستاذ بطرس منصور بعد ذلك بازالة الستار عن اللوحة الخاصة التي تعلن التسمية الجديدة لبناية الادارة والتي كتب خطها خريج المدرسة المحامي جميل الياس.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع