إسرائيل تبني ملجأ لحماية قادتها
وضعت إسرائيل حجر الأساس لإقامة ملجأ (يوم الحساب) الذي يفترض أن يحمي قادة الدولة من أية هجمات يمكن أن تتعرض لها، بما فيها الأسلحة النووية. ونقل عن أعضاء في الكنيست، ورئيس الوزراء ايهود أولمرت، الذي سبق أن زار موقع البناء في جبال القدس، قولهم إنه يبدو "كنهاية العالم. مثل هذه الأمور لاتُرى إلا في الأفلام والتلفزيون".
وعبّر المسؤولون، بعد تجولهم في المكان، عن إحساسهم بالرهبة، إذ أنه المكان الذي "ستدار منه دولة مشتعلة"، وسيضم الملجأ الذي يشبه (خندقاً هائلاً) كل من قيادة الجيش، ومكاتب قادة الدولة ومنتخبيها، ومكاناً لكبار القيادات العسكرية. كما يفرض أن "يفرّ إليه" مع قدوم "يوم الحساب"، في إشارة إلى استخدام الأسلحة النووية، "رئيس الوزراء، ومنتخبي الشعب كي يديروا الدولة بعد القنبلة الذرية". وأوضحت يديعوت احرونوت أنه يتم الدخول إلى هذا الملجأ "عبر نفق حُفر في الجبل ويستمر التنقل فيه عشر دقائق. ويسمح عرض النفق البالغ 10 أمتار بعبور شاحنتين في أعماق الأرض. وفي جوانب النفق تظهر فتحات لغرف الآليات وأجهزة التكييف الهوائي والكهرباء.