الإعدادية ب في الطيرة تحتفل في ذكرى يوم الهجرة النبوية المباركة
* أمين منصور : الاحتفال أُقيم بمناسبة ذكرى هجرة الرسول محمد بن عبد الله صلوات الله عليه من مكة الى المدينة المنورة، وهذه المناسبة غالية علينا وعزيزة على قلوب المسلمين جميعاً لأنها تُمثل تحولاً تاريخياً لجميع الأمم والشعوب
نظمت مدرسة الإعدادية ب صباح يوم الأربعاء احتفالاً مُهيباً وكبيراً، أحيت من خلاله الذكرى السنوية للهجرة النبوية المباركة التي تصادف يوم الخميس الموافق 17/12/2009 ، حيث شارك به جميع الطلاب والطالبات والمربين والمربيات بالإضافة للطاقم الإداري ومدير المدرسة السيد أمين منصور الذي كانت كلمته الافتتاحية مدخلاً لتسليط الضوء على هذا اليوم العظيم الذي كان بدايةً لبدء نشر الدعوة الإسلامية قبل 1431 عام، بعد أن هاجر الرسول الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم بصحبة أبي بكر رضي الله عنه إلى المدينة المنورة.
قام بعرافة الحفل طلاب وطالبات المدرسة، غازي جلجولي وهديل مطر وهيا ناصر وكرم خاسكية، وقامت المربية عبير عراقي بتنظيم الحفل والإشراف على فقراته.
في بداية الاحتفال استعرضت ثلّة من طلاب وطالبات الكشافة بإشراف المربي رامي أبو خيط مسيراً منظماً جابت به ساحة المدرسة أمام الحاضرين، ثمّ بدأت فقرات الاحتفال بتلاوة من الذكر الحكيم للطالب مجد منصور، وألقى الدكتور جميل قاسم كلمة بهذه المناسبة استعرض فيها الأبعاد التاريخية وتأثيرها على العالم والقيم التي رسخت فيه على مدى قرون طويلة.
بعدها توالت الفقرات حيث ألقت رئيسة مجلس الطلاب الطالبة أزل سمارة كلمة وبعدها روت الطالبة أنوار مطر قصة قصيرة عن هذه المناسبة كما ألقت الطالبة سهر الحافي قصيدةً شعرية تناولت بها هذا اليوم الكبير وبعدها شارك عدة طلاب من الصف السابع بأنشودة "طلع البدر علينا".
الطالبتان أسيل عبد الحي وملاك عبد الحي كان لهن مشاركة حوارية عن هجرة الرسول الكريم، كما وألقى الطالب مجد وجيه منصور قصيدةً أخرى عن مدح الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، بعدها قامت مجموعة طالبات من الصف التاسع 7 بتقديم لوحة إلقاء وعزف تضمنت روح هذه المناسبة، كما شارك بعض طلاب صف السابع بقيادة الطالبة لوران قادري بمسرحية جميلة، ومن ثم ألقت الطالبة ندين مصاروة قصيدةً شعرية، وبعدها خُتم الاحتفال بدعاء للطالبة أسماء فضيلي.
السيد مدير المدرسة أمين منصور الذي كانت له كلمة في بداية الاحتفال شرح لنا قليلاً عن هذه اليوم الذي قامت به الإعدادية ب حيث قال:
"الاحتفال أُقيم بمناسبة ذكرى هجرة الرسول محمد بن عبد الله صلوات الله عليه من مكة الى المدينة المنورة، وهذه المناسبة غالية علينا وعزيزة على قلوب المسلمين جميعاً لأنها تُمثل تحولاً تاريخياً لجميع الأمم والشعوب، حيث انتصر العدل على الظلم والإيمان على الشرك، والسيرة النبوية هي بداية عهد جديد للتاريخ الإنساني وهذا التاريخ حافل بالشجاعة النبوية. عندما غادر الرسول وصاحبه أبا بكر مكة سراً ولاحقتهُ قوى الشر والشرك مقتفية أثرهما لقتلهما والتنكيل بهما ظهرت إرادة الله التي هي أقوى من كل ظالم أثيم، فلجأ الاثنان إلى غار ثور وتواريا عن أنظار المشركين، وفي الغار قال رسول الله (ص) لصاحبه أبو بكر"لا تحزن إنّ الله معنا" وهكذا فشل المشركون في تحقيق ما أرادوه وواصل الرسول هجرته الناجحة والمؤثرة حتى وصل إلى المدينة المنورة حيث استقبل بحفاوة بالغة وبدأت رحلته الدينية ودعوته الإسلامية المظفرة.
أما نحن العرب المسلمين فيجب أن نتعلم على العظة والحكمة والعبر من هذه الحادثة النبوية العظيمة، ونتعلم القوة والشجاعة والثبات والايمان والصبر والحكمة، وأن نبتعد عن قوى الظلم والشر والعدوان ونواجه مسيرة الرسول الأعظم في هذا الدرب الذي يوصل إلى جنات الخلد. نتعلم الوحدة للمصلحة العامة وأن نترفع عن المنافع الشخصية وننتمي الى كل ما هو صالح ومثمر يفيد المجتمع والأمة. وتخليداً لهذه الذكرى وضع المسلمون تقويمهم الحسابي منذ بدأت الهجرة الى يومنا هذا حيث وصلنا إلى 1431 هجري، ولذلك يجب على كل مسلم أن يحفظ عن ظهر قلب هذه الذكرى المباركة وكل عام وانتم بخير ."