غنايم يحاضر حول العنف ومخاطره لطلاب المدرسة الإعدادية في عيلوط
- النائب غنايم:
* الإسلام لا يعترف بقاعدة العين بالعين والسن بالسن في المعاملات والأخلاق
* العنف الذي تشهده مدننا وقرانا ومدارسنا هو خطر حقيقي يهدد وجودنا كأقلية عربية في البلاد، ويجب أن نتعاون جميعا على التصدي له ومحاربته
* انتم ايها الطلاب ثروتنا ورأسمالنا، ولكن بداية هذا التقدم والتطور يبدأ باحترامكم وتبجيلكم للعلم والمعرفة واحترامكم لمعلميكم الذين يؤدون رسالة مقدسة
تلبية لدعوة إدارة المدرسة، قام النائب عن الحركة الإسلامية وعضو لجنة المعارف البرلمانية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، أمس الأول الخميس، بإلقاء محاضرة حول العنف ومخاطره أمام طلاب المدرسة الإعدادية في قرية عيلوط.
وقبيل المحاضرة التقى النائب غنايم بكل من: مدير المدرسة المربي توفيق سليمان، ومدير المدرسة الشاملة المربي أيمن زعبي، ومدرس التربية الإسلامية في المدرسة الشيخ سالم عيادات.
وفي محاضرته أمام الطلاب من الصفوف التاسعة قال النائب غنايم: "إنكم أيها الطلاب ثروتنا ورأسمالنا، ولكن بداية هذا التقدم والتطور يبدأ باحترامكم وتبجيلكم للعلم والمعرفة واحترامكم لمعلميكم الذين يؤدون رسالة مقدسة".
وأضاف النائب غنايم: "إن العنف الذي تشهده مدننا وقرانا ومدارسنا هو خطر حقيقي يهدد وجودنا كأقلية عربية في البلاد، ويجب أن نتعاون جميعا على التصدي له ومحاربته. إن التربية على الأخلاق والقيم هي بداية المقاومة الصحيحة لآفة العنف؛ لذلك يجب علينا التحلي بالأخلاق والقيم التي أتى بها الإسلام وعلى رأسها حسن الخلق وعدم الغضب لأتفه الأسباب. يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (ليس الشديد بالصرعة، ولكن الشديد من ملك نفسه عند الغضب). ليست الرجولة والشجاعة أن أثور وأغضب لأتفه الأسباب وأن أستعمل كل قوتي ضد الآخر، بل الرجولة الحقيقية هي في الصبر والتسامح وكظم الغيظ. هذه هي القوة الحقيقية وهذه هي الثقة بالنفس". وأضاف النائب غنايم: "الإسلام لا يعترف بقاعدة العين بالعين والسن بالسن في المعاملات والأخلاق، بل يطالبنا بأن نقابل السيئة بالحسنة، فقد قال الله تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم}. وقد أعلى الإسلام من شأن الروح الإنسانية والدم الإنساني فقال عليه الصلاة والسلام: (لزوال الكعبة أهون عند الله من قتل امرئ مؤمن)".
وفي نهاية المحاضرة شكر مدير المدرسة المربي توفيق سليمان النائب غنايم على تلبيته الدعوة وعلى المحاضرة القيمة، وقدم له هدية رمزية باسم المدرسة. بعدها قام النائب غنايم بجولة في المدرسة، التقى خلالها بمعلمي المدرسة وشد على أياديهم وثمّن عملهم.