آن الأوان لاعادة فتح بيت الشرق
مرت أكثر من 4 سنوات وما زال بيت الشرق ( Orient House ) مغلقاً بناء على قرار أصدره وزير الأمن الداخلي في حينه تساحي هنغبي .
رغم هذا الإغلاق المستمر هناك تحركات من قبل إدارة موظفي البيت خاصة نجل المرحوم فيصل الحسيني عبد القادر الحسيني العمل على إقناع السلطات بإعادة فتحه خاصة وانه فشل في تحقيق الأهداف التي أرادتها إسرائيل وهي كسر معنويات المقدسيين وثنيهم عن معارضة الإحتلال والاستسلام لسياسة الأمر الواقع .
في سياق آخر ، بعث الشيخ النائب إبراهيم عبد الله برسائل إلى كل المعنيين الإسرائيليين يطالب بإلغاء قرار الإغلاق الصادر بحق بيت الشرق ومؤسسات فلسطينية أخرى في المدينة المقدسة ، مشددا على أن إغلاقها كان إجراء تعسفيا لا مبرر له ، فالقدس رغم السياسة الإسرائيلية ستبقى أرضا محتلة ، للفلسطينيين فيها الحق في إدارة شؤونهم ، وليس لإسرائيل حق في تغيير واقعها لمعارضة ذلك للقوانين والقرارات الدولية .
واعتبر أن الجهود التي يبذلها قياديون مقدسيون بهذا الصدد هي جهود مباركة ، يجب أن تحظى بالدعم المطلوب وعلى جميع المستويات حتى تحقق أهدافها ، وقال : " احيي مثل هذه الخطوة لإعادة فتح بيت الشرق الذي يعتبر رمزا مهما للفلسطينيين. أنها خطوة جريئة، يجب أن تتبعها خطوات تدعمها تساهم في إعادة هذه المؤسسات لتقوم بدورها الريادي في صياغة المستقبل الفلسطيني".
وأضاف رئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير:" قرار إغلاق بيت الشرق كان قرار استفزازيا ومناقضا لجميع الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين". وتابع :" إستمرار الإغلاق يكشف عن النوايا الحقيقية للحكومة الإسرائيلية وإصرارها على مواصلة سياسة العدوان على الشعب الفلسطيني وتقويض مؤسساته الوطنية وتدميرها في إطار الحرب الشاملة التي تخوضها ضد الوجود الفلسطيني في المدينة في إطار سعيها لتهويد المدينة المقدسة والسطو على معالمها وتراثها وتاريخها العربي الأصيل .
هذا ودعا الشيخ المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة إلى التدخل لإعادة بيت الشرق الذي يهدف إلى المساهمة في تشجيع الحوار بين الشعوب وليس
جدير بالذكر أن بيت الشرق كان قد بني عام 1897 على يد إسماعيل موسى الحسيني، وظل منذ ذلك الوقت في أيدي عائلته وهي واحدة من أشهر العائلات الفلسطينية التي كانت في مقدمة الفلسطينيين المقاومين لإقامة إسرائيل عام 1948.
وتولى فيصل الحسيني - رحمه الله تعالى - إدارة بيت الشرق منذ أوائل السبعينيات وحتى وفاته . وحول فيصل الحسيني البيت إلى مركز للنشاطات القومية الفلسطينية، واشتهر بكونه سياسيا بارزا مدافعا عن الحق الفلسطيني في تحقيق حلم إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.